ــ في الوقت الذي جاءت فيه تأكيدات محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي على أن لا وجود لأي تنازلات عن المعايير المحددة للمشاركة في دوري المحترفين واصفاً ذلك بالمستحيل، خاصة وأن الاتحاد الآسيوي وضع تلك المعايير التي من شأنها أن تنقل أندية القارة من الهواية إلى الاحتراف.
وبالتالي فإن أي خرق من نوعه لتلك المعايير من شأنه أن ينسف تلك العملية التي لا يمكن لها أن تجد المردود المطلوب بأوساط الحلول، في هذه الأثناء خرج إلينا محمد المحمود نائب رئيس رابطة دوري المحترفين ليؤكد بدوره وليطمئن الجميع على أن لا خوف ولا قلق على مقاعد الإمارات في دوري أبطال آسيا 2009.
ــ وعلى الرغم من أن الاتحاد الآسيوي قد أرجأ موعد اتخاذ القرار النهائي في مسألة تحديد الدول التي التزمت بمعايير الاحتراف من الشهر الجاري إلى ديسمبر المقبل، إلا أنه وحسب ما جاء في سياق حديث المحمود الذي ننشره اليوم، فإن أنديتنا استوفت المعايير والشروط اللازمة والتي حددها الاتحاد الآسيوي كما أن مقاعدنا الأربعة محفوظة ولم يطرأ عليها أي تغيير.
الأمر الذي يؤكد أن رابطة دوري المحترفين قد أنجزت مهمتها في ذلك الشأن بنجاح كبير، في الوقت الذي كان لتعاون الأندية وسعيها الحثيث لتطبيق المعايير دور كبير في التسهيل من عملية إنجاز المهمة، كما أن تعاون الأندية سارع بشكل واضح على أن تنهي الرابطة مهمتها في وقت قياسي بعد أن وجدت تعاوناً ملفتاً من جانب الأندية التي أظهرت حرصاً كبيراً على التعاطي مع المسابقة الآسيوية في نسختها الأولى التي ستنطلق بحلتها الجديدة في 2009.
ــ وفي السياق نفسه تشير مصادرنا إلى أن سبع دول فقط من أصل 46 دولة التزمت بدفتر الشروط التي وضعها الاتحاد القاري فيما يتعلق بمعايير المشاركة في مسابقة دوري المحترفين.
ورغم ذلك التباعد الكبير من حيث النسبة والتناسب في عدد الأندية الذين سيتمكنون من المشاركة في المسابقة الجديدة في نسختها الأولى، إلا أن الاتحاد الآسيوي كان مصراً في موقفه على عدم التراجع عن مسألة مواصلة الطريق نحو تطبيق نظام احترافي على أندية القارة تنتقل بموجبها من عالم الهواية إلى الاحتراف الحقيقي في خطوة تعتبرها الأولى نحو إحداث نقلة نوعية على كرة أكبر قارات العالم.
كلمة أخيرة
ــ لا خوف ولا قلق على مقاعد أنديتنا الأربعة في دوري أبطال آسيا ولكن الخوف كل الخوف من أن تتسبب تلك المشاركات في إحداث ارتباك في جدولة مباريات تلك الأندية بين المشاركة الخارجية وتلك المتعلقة بالمسابقات المحلية، كما أعتدنا حدوثه في المواسم والمناسبات الماضية عندما دفعت العديد من الأندية ثمن ذلك غالياً فخرجت خالية الوفاض محلياً وخارجياً بسبب عدم تهيئة الأجواء المناسبة أمامها من أجل تمثيل مشرف.. الأمر الذي كلفنا كثيراً لذا كلنا أمل أن تنجح رابطة دوري المحترفين في إيجاد مخرج لأنديتنا من مأزق الازدواجية حتى يزول القلق والخوف من أنديتنا.
