ــ لا أحد يختلف في الرياضة الإماراتية بأن عبد الرحمن الحساوي من الشخصيات التي قدمت عصارة جهدها في خدمة القطاعات الشبابية والرياضية والتربوية، فقد كان من الرياضيين الحقيقيين حيث مارس أنواع مختلفة ولعب دورا في العديد من المجالات التي تعني بالشباب.

فقد أسهم وشارك في الملاعب كرياضي قبل أن يتحول إلى إداري مرموق في الهيئات الرسمية في إدارات الأندية والاتحادات وفي الجمعيات التطوعية وغيرها من المؤسسات الشبابية الرياضية.

ــ ولا يمكنني أن أنساه بسهولة سواء من خلال المرحلة الأولى من حياتي الدراسية في المدرسة الابتدائية، أو من خلال المرحلة الثانية من عملي في المجال الإعلامي تعلمت واستفدت الكثير الذي اعتز به، لأنه قدم الكثير من الجهد والعطاء، وحان الوقت (لنعرف) هذه القيادات التي قدمت لوطنها، وعلى الجيل الحالي أن يتعرف على هذه الفئة من خلال الكتابة والتعريف بهؤلاء المخضرمين من الرعيل الأول من خلال ما نملكه عنهم لكي يتطلع شباب اليوم ويقف على التاريخ الذي مهما عملنا فإننا لا يمكننا أن نعطيهم حقههم والتاريخ سيبقى تاريخا لا يستطيع احد أن يلغيه من قاموس الرياضة.

ــ وحتى لا أطيل.. أقول الحساوي مارس عدة أنواع من الرياضة كالسباحة والسلة ومثل منتخب الكويت في فترة الستينات قبل أن يتولى تدريب أول منتخب كروي عرفته البلاد في منتصف الستينات عندما قاد منتخب دبي كأول مدرب مواطن عرفناه في مباراة المنتخب أمام فريق الاسماعيلي المصري الذي زارنا عام 69 وذلك لتدعيم المجهود الحربي، وإلى هذا اليوم لا يمكنني أن أنسى حصة التربية الرياضية.. والآن واجباً على التلميذ أن يحيي جهده الذي قدمه.

ــ شكرا للقارئ حمد بن سالم من السعودية ويقول (البرامج الوثائقية من البرامج المهمة ومن البرامج المشوقة التي تنمي الفكر وتوضح مسيرة الرعيل الأول لحركة الرياضة في المنطقة ونتمنى أن يوسع نطاق البرنامج لجميع دول الخليج).

ــ ومن رياضي قديم بعث (حسب معلوماتي التي تلقيتها من ممارسي الكرة وممن سبقوني في اللعب فإن الكرة دخلت كما ذكرت عام 1927 أما في 1947 فقدم رجل من الهند وبالتحديد من مدينة حيدرأباد ويقال أن اسمه محمد.. هذا الرجل جاء ومعه عدد 13 كرة مصنوعة من الجلد وكان آنذاك من النوع الراقي في الملاعب).

* ومن بو أحمد من الإمارات يقول ( رائع أن نوثق الرياضة الإماراتية عبر رجالها الذين كان لهم دور وإسهام فيما وصلت إليه من تطور ومكانة في الوقت الحالي. وسننتظر رجال العميد الذين سيكون لهم الدور البارز في إيضاح وبيان قيمة الصرح الكبير الشامخ بدايةً من عام 1945م. ومساهمته في تطور الحركة الرياضية وخاصة كرة القدم التي كانت تُمارس من قِبل النصراوية وتجرى المباريات مع أفراد من الجيش البريطاني.أن يكون العميد وأبناؤه هم أول من ركلوا الكره هنا حين كان العالم منشغلا بأخبار الحرب العالمية الثانية.

ــ اليوم موعد آخر مع محمد العصيمي سفير الدولة بسلطنة عمان يتحدث عن تجربته الكروية والإدارية فهو شخصية تملك الكثير تولى رئاسة مجلس إدارة ناد كبير واتحاد لعبة جماعية..وغدا نواصل.

aljoker@albayan.ae