تفتح في التاسعة والنصف من مساء اليوم، بطولة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني الرمضانية الثانية، والتي تستضيفها ملاعب نادي الثقة للمعاقين ونادي الجولف والرماية بالشارقة، وتستمر من 3سيبتمبر وحتى 22 من نفس الشهر، وتقام اليوم مراسم حفل الافتتاح بحضور الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني راعي الحدث، الذي يشهد المنافسة في 13 مسابقة في ألعاب مختلفة للأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة.

فهناك سباعيات كرة القدم، والشطرنج والجولف وكرة السلة والرماية والبلاي ستيشن والبلياردو ورمي السهم والبيبي فوت والبنت بول، كما ستكون هناك ثلاثة منافسات خاصة بزوي الاحتياجات الخاصة، ألعاب قوى وسباحة وكرة سلة للكراسي المتحركة.

وصول نجوم الخليج

وشهد يوم أمس عملا مكثفا للجنة المنظمة برئاسة سرمد الزدجالي، حيث استقبل في مطار الشارقة ومعه عبيد الشويهي رئيس لجنة العلاقات العامة، نجوم الجليج الذين توافدوا لإقامة مباراة استعراضية مع نجوم الإمارات في مونديال 90 بايطاليا، ووصل علي المروي نجم الكويت ونادي السالمية، ومنصور مفتاح «قطر» وعبدالله شريدة «السعودية» وحمود سلطان «البحرين».

وقد أعدت اللجنة المنظمة للبطولة العديد من الفقرات الفنية والمفاجآت المبهرة، وسوف يستمر الحفل حوالي 45 دقيقة كاملة، تشهد العديد من العروض الفنية والألعاب النارية المتميزة، خاصة وان اللجنة اعتمدت هذا العام على إبهار الجماهير واجتذابهم، خاصة وان هناك جوائز ضخمة في انتظار الجماهير طوال أيام البطولة.

وسوف يشهد الافتتاح اليوم، إقامة مباراة استعراضية بين نجوم المونديال ونجوم الخليج، إضافة إلى استعراض الفري ستايل للاعب الفرنسي الجنسية، الجزائري الأصل وسيم بن سليمان.

جوائز البطولة

وكان سرمد الزدجالي رئيس اللجنة المنظمة قد أزاح الستار عن جوائز البطولة والتي وصل أجماليها إلى 300 ألف درهم للفرق الفائزة، منها 500,135 ألف درهم لكرة القدم، و600,16 للشطرنج، و30 ألف للسلة، و3500 للبلاي ستيشن، و4500 لرمي السهم، و3500 للبيبي فوت، و500,17 ألف للبينت بول، و1750 درهم لكل سباق في العاب القوى، و2000 لسباحة المعاقين و500,8 لسلة المعاقين، والرماية 10 آلاف للأول و5 آلاف للثاني و3500 للثالث، وستكون هي احد جولات منافسات نادي الجولف والرماية في الأساس. أما الجولف فستكون هدايا عينية لما تمنعه لوائح الاتحاد الدولي من تقديم مبالغ مادية في البطولات، أما البلياردو فكانت المفاجأة تخصيص 25 ألف دولار للفائزين.

الفكرة

كان للشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني فكر مختلف هذا العام حول رؤيته الخاصة للبطولة، حيث قفزت إلى ذهنه فكرة دمج الأصحاء مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما لم تتعارض له أي دورة رمضانية او ملتقي تنافسي رياضي، حيث سيكون هناك مجال لمنازلة ذوي الاحتياجات الخاصة للأصحاء في الكثير من فعاليات الدورة، على سبيل المثال لا الحصر، الشطرنج والبلاي ستيشن.

وكانت الفكرة تتمحور في هدف اجتماعي أنساني رياضي بحت، حيث يهدف الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمعهم مع الأصحاء من خلال التجمع في الشهر الكريم.

محمد نبيل