أصبح في حكم المؤكد أن يشارك نادي الشارقة في بطولة دوري الأبطال الآسيوي بشكلها الجديد، بعد أن وصلت لائحة البطولة إلى رابطة دوري المحترفين وأيضاً اتحاد الكرة، وتم إعلان مشاركة أربع ممثلين عن الكرة الإماراتية في البطولة، وهو ما يمنح بالتالي الشارقة حق المشاركة باعتباره رابع مسابقة الدوري العام الماضي بعد الشباب والجزيرة والأهلي.
وبالرغم من أن اللائحة واضحة ولا غبار عليها، إلا أن حتى تلك اللحظة لم تأت أي تأكيدات لمسؤولي نادي الشارقة بشأن مشاركتهم في البطولة الآسيوية، وهو ما تنتظره إدارة النادي برئاسة الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الكرة.
سيناريو القصة
علي عمران نائب رئيس مجلس إدارة النادي، أكد أن الشارقة يتمسك بلا شك بحقه في الاشتراك ببطولة دوري أبطال آسيا في شكلها الجديد باعتبار أن الفريق كان رابع الدوري في العام الماضي.
وكشف عمران عن السيناريو الذي تعامل به اتحاد كرة القدم مع مسؤولي الشارقة من البداية، فقد قام اتحاد كرة القدم بإرسال مذكرة رسمية إلى نادي الشارقة يطلب منهم التعرف على رغبتهم في المشاركات الخارجية، وهل سيشارك الفريق في بطولة الخليج أم دوري أبطال العرب، ولم يذكر الخطاب أي شيء عن دوري أبطال آسيا.
فقام مسؤولو الشارقة بالرد رسمياً على اتحاد اللعبة يعلمون فيه الاتحاد بتمسك النادي بحقه في المشاركة بدوري أبطال آسيا ورفض التفريط في حقوقه، كما يرفض المشاركة في دوري أبطال العرب والبطولة الخليجية مع كامل الاحترام الكامل لهاتين البطولتين، لكن إدارة النادي تتمسك بحقها في المشاركة بدوري أبطال آسيا كرابع للدوري الممتاز.
وإذا كان هذا هو السيناريو الذي تعامل به اتحاد الكرة مع نادي الشارقة، فهناك بلا شك حلقة مفقودة في تلك المراسلات، وأهمها على الإطلاق لماذا تجاهل اتحاد اللعبة إعلام مسؤولي الشارقة بحقهم في المشاركة بدوري أبطال آسيا، وتعللوا بأن لائحة البطولة لم تصل حتى الآن إلى الاتحاد والمعروف منذ فترة طويلة تمتد لبضعة أشهر، أن هناك أربعة ممثلين للدوري الإماراتي في البطولة، أم أن هناك محاولة لإبعاد الشارقة عن دوري أبطال آسيا، ومحاولة إشراكه في دوري أبطال العرب أو البطولة الخليجية؟!
الآسيوية الحل الوحيد
ومع تمسك مسؤولي الشارقة بحقهم الشرعي بالمشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا، وعدم التفريط في هذه الحقوق، بالرغم من إغراءات المشاركات الأخرى في الخليجية أو العربية، إلا أن مسؤولي الشارقة أعلنوا تمسكهم بحقوقهم فقط، وهو أمر يحسب لإدارة قوية تتعامل مع حقوق النادي بحزم وأمانه.
وفي الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو الشارقة رفضهم أي مشاركات خارجية الا الآسيوية، فقد أصبحت هي الملاذ الوحيد للتواجد الخارجي للفريق، خاصة بعدما اختار نادي الشعب المشاركة في دوري أبطال العرب، كونه صاحب المركز الخامس مفضلها على البطولة الخليجية، أي أن فرصة الشارقة في العربية انتهت مع اختيار الكوماندوز المشاركة.
كما أن باب المشاركة والقيد في البطولة الخليجية أغلق منذ أسابيع عدة وتم توزيع الفرق وعمل القرعة، أي أن هذا الباب تم إغلاقه هو الآخر، وأصبح الأمر مقتصرا للشارقة على دوري أبطال آسيا، كنافذة وحيدة فقط للتواجد في المحافل الخارجية.
انتظار الرد
وبعد أن دامت مخاطبات متبادلة بين اتحاد كرة القدم ورابطة دوري المحترفين، من جانب، والشارقة من جانب آخر، أصبح مسؤولو الشارقة في حالة انتظار لوصول ما يفيد مشاركتهم في البطولة الآسيوية كرابع الدوري عن الموسم الماضي، ولابد أن تتضح الرؤية بالنسبة لإدارة النادي والجهاز الفني حتى يتم وضعها في برامج الفريق الإعدادية.
محمد نبيل
