مع اقتراب موعد انطلاق مسابقة دوري أبطال آسيا مارس 2009 بحلتها الجديدة حيث المشاركة في المسابقة، تقتصر على الأندية المحترفة حصرا والمستوفية لكافة شروط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فان حالة من القلق المشروع بدأت تتصاعد على حصة أندية الإمارات في البطولة والتي حددت مبدئيا بأربعة مقاعد! مصدر القلق المشروع، هو أن منح الإمارات 4 مقاعد جاء بصورة أولية من حيث المبدأ مع ترك الباب مفتوحا أمام احتمالات أن تكون الحصة ثابتة أو تتعرض لتغيير ما في ضوء المهلة الزمنية التي حددها الاتحاد الآسيوي لعدد من الاتحادات في القارة الصفراء للوفاء بشروط المشاركة في البطولة.

وحسب المؤشرات، فان عددا من تلك الاتحادات قد عملت (المستحيل) من اجل اللحاق بالركب الاحترافي الآسيوي من خلال سد الثغرات التي أشار إليها الاتحاد الآسيوي قبل تحديد المهلة لتلك الاتحادات! وفي هذه الحالة، يتحتم على الاتحاد الآسيوي إعادة النظر في توزيعه السابق لحصص الدول المشاركة في مسابقته بشكلها ومضمونها الجديدين، ومن هنا تنطلق حالة القلق لدى البعض من أبناء الوسط الكروي في الإمارات... محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس رابطة الأندية المحترفة في الإمارات، الرجل العارف بكل صغيرة وكبيرة في هذا المجال ورغم أن الموعد النهائي لتحديد الحصص بشكل نهائي للدول المشاركة في المسابقة هو في ديسمبر المقبل، إلا انه يستطيع ومن الآن أن يبعث برسالة اطمئنان مفادها.. لا خوف ولا قلق على المقاعد الأربعة للإمارات بأبطال آسيا 2009.

المحمود، أكد وبشفافية كبيرة على أن نقطة واحدة فقط (تنقصنا) من اجل المحافظة على المقاعد الأربعة المخصصة لأندية الإمارات حتى الآن في دوري المحترفين الآسيوي لعام 2009.

ويوضح المحمود قائلا: لا قلق ولا خوف على مقاعد الإمارات في دوري المحترفين الآسيوي 2009، حيث نحن (شغالين) وبقوة من اجل الانتهاء من النقطة الوحيدة التي (تنقصنا) حتى نحافظ على مقاعدنا الأربعة في البطولة الآسيوية للمحترفين العام المقبل، والنقطة التي (تنقصنا) هي تحويل أنديتنا المعنية إلى مؤسسات خاصة حسب الشروط التي وضعها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمشاركة في بطولته.

وعن الموعد لاتخاذ القرار النهائي من قبل الاتحاد الآسيوي، أوضح المحمود قائلا: التحديد النهائي لحصص الدول المشاركة في دوري المحترفين الآسيوي سيكون في ديسمبر المقبل، وحتى ذلك الموعد، فان هدفنا في هذا المجال، هو المحافظة على حصة الإمارات والمحددة حتى الآن بأربعة مقاعد وذلك من خلال الوفاء بكافة الشروط الموضوعة أمام الجميع للمشاركة في البطولة.

وفيما يتعلق بإمكانية لجوء الاتحاد الآسيوي إلى إعادة توزيع الحصص من جديد في ظل وفاء بعض الاتحادات في القارة الآسيوية بشروط المشاركة في المسابقة، أكد المحمود قائلا: الاتحاد الآسيوي هو المعني الأول بتوزيع الحصص على الاتحادات المستوفية لشروط المشاركة في مسابقته، ولكننا نعتقد أن حصة الإمارات سوف لن يطالها التغيير وهذا ما نسعى له بكل قوة من خلال الوفاء التام بشروط المشاركة ومنها النقطة الوحيدة وهي تحويل أنديتنا إلى مؤسسات خاصة وقبل حلول موعد التحديد النهائي والرسمي لحصص الدولة المشاركة في المسابقة.

وفيما إذا كانت اللجنة الآسيوية المعنية بالبطولة، ستقوم بزيارات إلى الاتحادات في القارة الصفراء خلال الشهر الجاري، أشار المحمود إلى عدم وجود زيارات في هذا الشهر للجنة الآسيوية لدوري المحترفين.

وعلى صعيد ذي صلة وعلى خلاف ما يتردد عن تغيير ممثلي أندية الإمارات في البطولة الآسيوية 2009، فان فرق أندية الشباب والجزيرة والأهلي والشارقة، مازالوا هم ممثلي الإمارات في المسابقة لعام 2009 باعتبارهم الفائزين بالمراكز الأربع الأولى في النسخة الأخيرة لدوري الهواة في الإمارات الموسم الماضي ولا يبدو هناك جديدا في أسماء ممثلي أنديتنا، حيث لم يحدث أي تغيير على حق الرباعي المعروف للجميع في المشاركة بالبطولة !

وكانت الجهود الإماراتية للدخول بقوة إلى دوري أبطال آسيا للمحترفين 2009 ووفقا للشروط التي وضعها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد تكللت بالنجاح من خلال منح أندية الدولة حصة المقاعد الأربعة في المرحلة الأولية وعلى أمل أن يتم تأكيد تلك الحصة بشكل رسمي من خلال الوفاء التام بشروط المشاركة في المسابقة، حيث لم يتبق من تلك الشروط إلا تحويل أندية الدولة إلى مؤسسات خاصة تدار بأسلوب احترافي كامل.