* استقبلت الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها حلول شهر رمضان المبارك، هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مسلم، فقد تعودنا خلال هذا الشهر الكريم ان نشاهد العديد من المناسبات إذ تحرص الشخصيات وبعض الهيئات على إقامة جلسات وندوات تبين فيها دور المجتمع تجاه الرياضة، وشهر رمضان له مذاق خاص وطعم مميز سواء في الحياة الاجتماعية أو الأسرية أو من ناحية السلوك الشخصي بالإمساك عن المكاره وضبط السلوك العام والجوارح والالتزام التام بتعاليم الإسلام.

وتقديم كل عمل من اجل رضا الله سبحانه وتعالى ونيل ثوابه مما يجعل روح العطاء متقدة ومتواصلة بجانب إحياء العبادة وإحياء لياليه بالذكر والتقرب إلى المولى عز وجل..ونحن مع بداية الشهر الفضيل نتوقف لحوار بن بشر والذي كشف عن تأسيس نادي الشباب العربي عام 1956 في منزل غانم بن عبيد بن غانم في منطقة سوق الذهب.. وكان الطلبة من المواطنين يتجمعون بعد صلاة المغرب..

وبدلاً من تضييع الوقت كان يتولى مسؤولية إحضار (معلم) من المدرسة لمراجعة دروسهم ومعاونة الطلبة على التحصيل..ثم يوجه الطلبة إلى ممارسة بعض الأنشطة الرياضية كالكرة الطائرة وكرة القدم وأحيانا البلياردو.. ثم تطورنا وكان واقع هذا التطور عمل فريق جيد لكرة القدم من خلال تشجيع بعض الزملاء والأصدقاء الذين لنا بهم علاقات في الهند وباكستان وفي جنوب اليمن.. وبالصدفة حضر لنا فريق العربي الكويتي في ذلك الوقت ليلعب معنا مباراة ولم يكن لدينا ملابس للعب..

ولم يكن لدينا فلوس لشراء ملابس.. فتوجه عبدالعزيز بن عبد الله بن فارس في ذلك الوقت إلى الأشقاء في فريق العربي الكويتي وطلب منهم استعارة طاقم ملابس لنلعب به المباراة..

وفعلاً أهدونا الطاقم وكان مكتوباً عليه اسم الفريق الكويتي.. وكان الفريق يضم في ذلك الوقت أحمد بن صالح الخطيبي وبن فارس ومحمد العصيمي وجمعة غريب وسلطان الجوكر وخليفة بن دسمال ود.عبد الله بالهول والمرحوم علي البدور وغيرهم.

* فرق الكرة في ذلك الوقت لم يكونوا يحصلون على شيء على الإطلاق، بل كانوا يدفعون رسوم اشتراك.. عن طيب خاطر..قيمته روبيتان..وكان النادي بالنسبة لنا نقطة انطلاق لمظاهرات التأييد للوحدة العربية وجمال عبد الناصر، وكان يعتبر بالنسبة لنا (النادي) مركزاً للتجمع والتقاء الشباب للتباحث والتشاور في أمور كثيرة كانت تهمّ الوطن في ذلك الوقت، واستمر النادي من عام 1958، وكشف بأنه لعب حارس مرمى لفريق المحرق البحريني نفس الفترة..

وكان الملعب في ذلك الوقت أمام بلدية دبي، ثم صار انشقاق داخل النادي. وكونا فريقين..وأسستُ ومعي قاسم سلطان والمرحوم عيسى السيد وزميل من اليمن صالح بامطرف نادياً جديداً باسم (الشرق الأوسط) عام 1959 فاعترض المسؤول الإنجليزي لورمر على هذه التسمية التي أثارت لديه الذعر وظل يُطالبنا بتغيير الاسم ونحن في ذلك الوقت شباب ولدينا اندفاع الشباب لم نأبه لاعتراضه وتهديداته، واستمر الاسم وأدخلني السجن قبل التراجع والموافقة على اسم الشباب العربي .

* أيام زمان اليوم مع أول مدرب وطني قاد منتخب دبي عام 69 وعبدالرحمن الحساوي حيث لديه العديد من الذكريات الجميلة، فالدعوة بالمجان لمتابعته وغدا نواصل.

aljoker@albayan.ae