* اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة الذي كان محط أنظار وترقب الشارع الرياضي لارتباطه بخلفيات المشاركة في أولمبياد بكين، جاء مخالفا للتوقعات ظاهريا من خلال القرارات التي أعلن عنها أمين عام الهيئة في لقائه الاعتيادي مع الإعلام بعد نهاية الاجتماع.

في الوقت الذي كان فيه الواقع مختلفا تماما عن ذلك الذي تم الإفصاح عنه والذي لم يخرج عن الجوانب المتعلقة بالموازنة عن السنة المنتهية واعتماد مجالس اتحادات التعيين التي لا تستغرق سوى دقائق معدودة، في الوقت الذي استغرق فيه اجتماع الهيئة أكثر من ساعتين ونصف الساعة، الأمر الذي يؤكد على أن هناك أمورا كثيرة حدثت خلال الاجتماع وضلت قيد الكتمان.

* لقد ظلت الأنظار مسلطة على الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية طوال الأيام الماضية التي تلت عودة بعثتنا الرياضية من بكين دون أن يتمكن رياضيونا من عمل شيء يذكر في تلك المشاركة وهو الأمر الذي كان وراء إثارة الشارع الرياضي الذي ألقى باللائمة على اللجنة الأولمبية.

وانعقاد اجتماع الهيئة في هذا التوقيت بالذات جعل التكهنات كلها تسير نحو أحداث بكين والمحصلة التي عادت منها بعثتنا من تلك المشاركة، ورغم إن الاجتماع شهد نقاشا مطولا في ذلك السياق إلا ان أحدا من الأعضاء لم يبح بشيء مما حدث في الاجتماع والتزم الجميع الصمت، ولكن تصريحات إبراهيم عبد الملك كشفت حقيقة ما دار في كواليس اجتماع الهيئة.

* أمين عام الهيئة وفي سياق رده على سؤال البيان الرياضي حول ما إذا كانت هناك قرارات غير قابلة للإعلان في اجتماع الهيئة، أجاب بأن المجلس ناقش أمورا معينة ولكنها مازالت بحاجة إلي مناقشة أكثر..! وفي سياق تلك الإجابة يتأكد لنا من جديد بأن اجتماع الهيئة تخطى جدول الأعمال وتوقف عند نقاط أسخن بكثير من تلك المبرمجة في جدول الأعمال، وعندما يصرح أمين عام الهيئة واللجنة الأولمبية بأنه لن يعود لأمانة الأولمبية حتى لو كلفه الأمر الاستقالة من منصبه الحكومي كأمين عام للهيئة، فان في ذلك ما يكفي للتأكيد على أن هناك مفاجأة مدوية سيشهدها الوسط الرياضي والشارع الرياضي في هذا الشهر الكريم.

ولأننا اعتدنا في مثل هذه الأيام الفضيلة أن نشهد العديد من الأحداث والمتغيرات التي ارتبطت بشهر رمضان والتي تنعكس بشكل كبير على الحركة الرياضية في الدولة، فان الاجتماع الأخير للهيئة العامة للشباب والرياضة الذي انتهى من الناحية النظرية لم ينته فعليا والأيام القليلة المقبلة ستحمل الكثير من التأكيدات في ذلك الشأن.

كلمة أخيرة

*ليس بعيداً عن اجتماع الهيئة العامة للشباب والرياضة.. فعلى جانب آخر جاء اجتماع رابطة دوري المحترفين والذي استغرق لما يقارب الساعات الخمس مليئا بالقرارات المتعلقة بآخر التحضيرات الخاصة بتدشين أول موسم لدوري المحترفين.

ومن أكثر النقاط التي لفتت الانتباه موعد اقامة ورشة العمل الخاصة بإدارات الأندية والتلفزيونات وتلك المتعلقة بالإعلام والتي حدد لها أيام 7و8و9 من الشهر الجاري وفي (رمضان) وهو توقيت غير مناسب ومتأخر جدا قياسا بموعد بداية الموسم والمحدد بيوم 14 الجاري.. كما أن تأخير توزيع الدليل الرسمي للرابطة حتى هذه اللحظة لا مبرر له.

mjasim@albayan.ae