لم يلفت الأنظار إليه فحسب ، ذلك الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مساء أول من أمس في فندق البستان روتا بدبي برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، بل إن (ذبذبة تردد التأويلات جاءت عالية جدا) إلى الحد الذي أوصلها البعض إلى مستوى اليقين ، انتظروا مفاجأة مدوية في رمضان ، الشهر الفضيل الذي له وقع خاص جدا في ذاكرة رياضيي الإمارات !!
على أية حال وبقدر تعلق الأمر باجتماع أول من أمس وفي ضوء الإيجاز الصحافي المعتاد المقدم من إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة في ختام الاجتماع فان المجلس كرس جل وقت اجتماعه الذي دام لأكثر من 150 دقيقة ، لمناقشة ومن ثم اعتماد تشكيل 12 اتحادا ولجنة وجمعية تم تشكيل مجالس إداراتها بالتعيين للدورة الجديدة الممتدة حتى العام 2012. وهي: اتحاد السيارات والدراجات النارية برئاسة الشيخ مروان المعلا ومحمد بن سليم نائبا وعضوية الشيخ محمد كايد القاسمي والشيخ عبد الله بن محمد آل حامد وحكم الهاشمي وخالد بن شيبان ومحمد خميس ، ولجنة الكركيت برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وعضوية عمر زيد وعبد الرحمن محمد واحمد محمد وخالد عبد الرحيم وعبد الرزاق عبد الله وإبراهيم إسماعيل.
واتحاد البولينغ برئاسة الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان وعضوية محمد الغزال وفرج المري وجمال قاسم سلطان وسلطان المرزوقي وسلطان الكعبي وحنان الحساوي ويضم إلى المجلس محمد الخاجة نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للبولينغ ، واتحاد الجولف برئاسة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وعضوية طارق احمد وعبد الله النابودة ومحمد المشرخ .
وخالد الشيخ وعادل المزروعي ودرويش القبيسي ، وجمعية المبارزة برئاسة الشيخ سالم بن سلطان القاسمي وعضوية إبراهيم بالسلاح ومحمد عبيد الخود وقاسم الطاهر ومحمد بن احمد وصلاح الشامسي ومنى مكي ، واتحاد البلياردو والسنوكر برئاسة الشيخ محمد مكتوم بن جمعة آل مكتوم وعضوية محمد تمجيد وسلطان الجوكر ومصطفى شهاب وعبد الله ميران وعبد الله فيصل وعبد المنعم الختال.
واتحاد رفع الأثقال برئاسة سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن وعضوية خالد احمد وعبد الكريم محمد وعبد الله الزعابي وسيف الشريف وفيصل الحمادي وجاسم العوض ، اتحاد بناء الأجسام برئاسة أسامة احمد الشعفار وعضوية جمال المهيري وبدر المطوع واحمد الحوري وحسين الصفار وعلي محمد ومحمد الفولاذي.
ولجنة الهوكي برئاسة إسماعيل علي عبد الله البنا وعضوية خالد المهيري وعبد الرحيم سيف الدين وعتيق جمعة وفاهم الخوري وعلي عبد الله واحمد قاسم أهلي وعبد الله احمد ومريم فوزان ، واتحاد التنس برئاسة الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم وعضوية عبد الرحمن فلكناز وناصر مدني وصلاح تهلك وعبد الله بالحيف وسالم خليفة وزينب علي ، اتحاد الملاكمة برئاسة الشيخ حامد بن خادم آل حامد وعضوية خليفة الشامسي وصالح النعيمي .
ومحمد بو خاطر وعبد الحميد بوخشم واحمد صديق وسلطان الزعابي ، واتحاد المصارعة والجودو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي وعضوية ناصر البدور وناصر التميمي وراشد النعيمي وحمد النعيمي ومحمد جاسم سجواني وأمل حسن ، على أن يتم اليوم الاثنين الانتهاء من تشكيل واعتماد مجالس إدارات الفروسية والرماية والهجن ، حيث أكد المجلس على حتمية الانتهاء من تشكيل واعتماد مجالس إدارات جميع الاتحادات والجمعيات واللجان المعنية في موعد أقصاها يوم غد الثلاثاء .
وأشار عبد الملك إلى أن المجلس وفي ضوء توصية مقدمة من لجنته الرياضية، وافق على إشهار رابطة الأندية المحترفة باعتبارها هيئة مستقلة تعمل تحت مظلة اتحاد كرة القدم وفقا لأنظمة ولوائح الاتحاد.
وكشف عبد الملك النقاب عن تسجيل عجز في موازنة الهيئة العامة لعام 2007 وصل إلى 200 ألف درهم مشددا على أن ذلك يعد المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا العجز في الميزانية العامة للهيئة العامة حيث تم صرف إجمالي مواردها المالية للعام الماضي وتسجيل عجز فيه .
وأشار عبد الملك إلى أن المجلس اعتمد الحساب الختامي للهيئة العامة للسنة الماضية، 2007 حيث بلغ إجمالي المصروفات 140 مليون و 500 ألف درهم. وأكد عبد الملك أن المجلس اعتمد اللائحة التفصيلية للإجازات والتفرغ الرياضي والمتضمنة 8 مواد وعلى قسمين الأول يعنى بالاجازات والثاني بالتفرغ .
وشرح عبد الملك آلية التفرغ وشروطه مشيرا إلى أن لجنة مشتركة بين الهيئة العامة واللجنة الاولمبية سيتم تشكيلها قريبا لوضع الشروط والمعايير والآليات التنفيذ الخاصة بالتفرغ بعدما تم وضع آليات الخاصة بجزئية الإجازات التي تشمل اللاعبين والمدربين والإداريين والأطباء والحكام الرياضيين .
حيث تم تقسيم الإجازات إلى فترة إعداد داخلي وخارجي وفقا لتصنيف المسابقة (خليجية أو عربية أو إقليمية أو آسيوية أو عالمية) ولفئتي الألعاب الفردية والجماعية حيث أن لكل لعبة طريقة للتعامل في ما يتعلق بالإجازات فمثلا للبطولة الخليجية تمنح الإجازات لمدة تصل إلى 21 يوما كمرحلة إعداد و31 يوما إعداد لبطولة دولية فيما تصل مدة الإجازة للاعب يتم إعداده في لعبة فردية للمشاركة في دورة اولمبية إلى 130 يوما .
وعلى مشارف (سالفتنا مع بكين) وبكلمات موجزة ، كشف عبد الملك النقاب عن أن الهيئة العامة وقبل عام من الآن أي قبل دورة بكين ، رفعت مذكرة إلى الجهات المعنية تطلب فيها بناء 14 منشأة رياضية يتم الانتهاء منها خلال 5 أعوام تقام في مناطق مختلفة من الدولة خصوصا في المناطق الشمالية من الدولة ، وقد تم عقد اجتماعات مع وزارة الأشغال العامة وهناك وعود بدراسة طلبنا ونأمل أن ترى تلك المنشآت النور !
عبد الملك : لن أعود لأمانة الاولمبية حتى لو كلفني الأمر الاستقالة من منصبي الحكومي
نعم ، لن أعود إلى تولي منصب الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية حتى لو كلفني الأمر الاستقالة من منصبي الحكومي، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، هذا هو ملخص الحديث الذي خص به إبراهيم عبد الملك (البيان الرياضي).
في البداية قلت لعبد الملك .. هل هناك قرارات (غير قابلة للإعلان) في الاجتماع السابع اللافت للأنظار لمجلس إدارة الهيئة العامة ؟!
فأجاب بإيجاز شديد وبعد تردد قائلا: المجلس ناقش أمورا معينة ولكنها مازالت بحاجة إلى مناقشة أكثر !
ولكن هناك (تأويلات) يذهب أصحابها إلى حد الجزم من أن مفاجأة مدوية سيعيشها الوسط الرياضي وكالعادة في شهر رمضان ؟!
ربما !
وربما تتعلق بأحد مناصبك الحالية ؟!
-يمكن ، ولكن ما أود قوله هو أني لن أعود مطلقا إلى أمانة اللجنة الاولمبية في الدورة الجديدة حتى لو كلفني الأمر تقديم استقالتي من منصبي الحكومي كأمين عام للهيئة العامة.
أمين عام للجنة الاولمبية لا، ولكن ماذا عن العضوية في المجلس الجديد للاولمبية ؟
- في هذه الحالة نعم، ممكن أن أكون عضوا ولكن أمين عام لا وألف لا
وقد تكون ممثلا للهيئة في مجلس إدارة اللجنة الاولمبية للدورة الجديدة ؟
نعم ممكن، وعلى العموم أنا جاهز تماما للخدمة في العمل الاولمبي وتسخير خبراتي الطويلة في هذا المجال لمصلحة قطاع الرياضة والشباب في الإمارات ولكن ليس بصفة أمين عام للجنة .
بصراحة، هل هذا عزوف أم ماذا ؟!
لا استطيع تسميته عزوفا في ظل استعدادي الكامل للعمل مع أبناء الأسرة الاولمبية في الدولة، كعضو لديه خبرات كبيرة في المجال الاولمبي.
إذا لم يكن عزوفا، هل هذا هو خيارك الشخصي ؟
- بكل تأكيد، هذا هو خياري الشخصي!
ولكن ربما يكون القرار ناتج عن (سالفة بكين) ؟!
أبدا ، وبالمناسبة أنا استغرب وصف نتيجتنا في بكين بأنها إخفاق ، إخفاق في ماذا ، نحن لم نتعود الفوز في الدورات السابقة حتى توصف نتيجتنا في بكين إخفاقا ، ذهبنا إلى بكين ونحن (عارفين) تماما حجم أحلامنا التي لم تذهب ابعد من التوقع بإمكانية تحقيق نتيجة طيبة في الرماية ولكن!
ولكن ماذا ؟!
ولكن صاحب ذهبية الرماية في أثينا الشيخ احمد بن حشر وصاحبي الفضية والبرونزية خرجوا من الدور الأول وهذا طبيعي وأمر يمكن حدوثه لأسباب يعرفها الأبطال أنفسهم ، وعلينا أن لا نحمل لاعبينا الذي شاركوا في دورة بكين، أكثر مما يحتملون!
ومن يتحمل المسؤولية إذن ؟!
مسؤولية ماذا ؟
مسؤولية عدم تحقيق ميدالية مثلا ؟!
نحن كنا «عارفين» مسبقا مستوانا وبالتالي النتيجة التي يمكن أن تتحقق مع وجود الطموح المشروع.
نعم.. ما زالت بخير
قلت لعبدالملك.. هل ما زلت مصرا على القول (إن رياضة الإمارات بخير) ؟!
فأجاب.. نعم ، مصر وكان لابد أن أقول ذلك لأ ني مسؤول !!
والمنشآت ؟!
ليس لدينا منشآت تصلح لإعداد لاعب اولمبي ، لدينا ملاعب كرة قدم جيدة ولكن أين المسابح والمضامير والميادين الخاصة بالألعاب الفردية ؟
ولكن صاحب ذهبية احد الألعاب الفردية (تدرب) هنا في دبي وذهب لبكين وفاز بالذهبية، ماذا يعني هذا ؟
يعني أننا نفتقر إلى الإمكانيات البشرية إلى جانب المنشآت الخاصة بإعداد بطل اولمبي بمواصفات خاصة!
والى متى يبقى الدوران في فراغ هذه الحلقة ؟!
طالبنا الجهات المعنية ببناء 14 منشأة خلال 5 سنوات ونأمل (خيرا) !!
ماذا عن البطاقات في دورة بكين ؟
باختصار، وفرنا 56 بطاقة والامارات الدولة الوحيدة التي زارها وفد من اللجنة المنظمة قبل انطلاق الدورة لترتيب الأمور الخاصة بالإعاشة والبرتوكول والإقامة والبطاقات !!
علي شدهان

