* بداية نهنئ منتخب شباب الطائرة محافظته على بطولة التعاون للكرة الطائرة والعودة بالانجاز الذهبي في بطولة قوية جمعت المنتخبات الخليجية فلاعبونا لديهم القدرة والتحدي، فالمشاركة في البطولات التعاونية ضرورة هامة لاعتبارات عديدة فلا يجوز مهما حصل ويحصل بان نغيب بحجة أننا نسمع كلام المدربين فقط ولا نسمع كلام العقل.

فقد خسرنا الكثير بغيابنا الغير مبرر في بطولة التعاون لكرة القدم وحرمنا فريقين من أنديتنا التي تبحث الآن عن مباريات تجريبية بثمن وبدونه فلا تجد.. المهم البكاء على اللبن المسكوب لا مجال له بعد أن انتهت البطولة وحسم أمر مرشحيها حيث ضاعت أنديتنا في (الطوشة) بسبب تعددية المرجعية وهذه أكبر مشكلة تواجه الكرة الإماراتية اليوم قبل انطلاقة دروي المحترفين وياله من لغط سيورطنا وربك يستر!!

* خسارتنا أمام البحرين بهذه النتيجة وبالأخطاء التي صاحبتها تذكرني باللقاء السابق في دورة الخليج السادسة بأبوظبي عام 82 عندما ضاعت لنا فرصة ذهبية ويومها خسرنا بنفس النتيجة بسبب الأخطاء القاتلة التي ارتكبها لاعبونا في ذلك الوقت وكرة القدم لعبة الأخطاء.

وأتذكر أنه بعد هذه المباراة كتبت الزميلة الاتحاد عنوانا مثيرا يومها (منتخبنا حاجة تكسف) بعدها بساعات قليلة تغيرت إدارة القسم الرياضي بسبب هذا العنوان الصحافي الذي كان في ذلك الزمان تسبب بإزمة ما بعدها أزمة..والمهم انه أجريت تعديلات على القسم الرياضي وذهب رئيسنا وجاءنا رئيس آخر لم يستمر طويلا وهكذا هي مشقة المهنة، دفع الزملاء الثمن!!

* منتخب البحرين حقق الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، والمباراة جيدة المستوى ومتقلبة في السيطرة وفي الشوط الثاني كانت البداية إماراتية حتى جاء الهدف الثاني والتقدم لنا وبعدها انقلب الوضع وتمكن الأشقاء من السيطرة وتسجيل هدفين والخروج فائزين من اللقاء الودي الدولي وتابعته عيون كثيرة من قبل الإعلام الياباني والمدرب الفرنسي الجديد لمنتخب عمان لوروا..وبالرغم غياب عدد من نجوم منتخب البحرين الذي لعب اللقاء وهو ناقص لأربعة لاعبين وهم علاء حبيل وسلمان عيسى وجيسي جون وعبدالله فتاي.

* على العموم من التجارب نتعلم ونستفيد فما حدث تجربة ناجحة للأشقاء بينما نعتبرها تجربة فاشلة لنا من الناحية الفنية والمعنوية، وبما اننا نتعامل مع لاعبين غير هواة يدركون أهمية الفوز والتعادل والخسارة والحسابات في عالم كرة القدم..لابد أن نعي ونهيئ الجماهير لكي تطمئن بالأداء والصورة فالأمل أصبح شعار البرامج المتلفزة.

فهناك من وضع الحلم والأمل الثاني وهي من البرامج التي تهدف إلى الوقوف خلف الأبيض في مسيرته القادمة من منطلق ان الإعلام هدفه هو المشاركة ولكنني احذر المبالغة والتطبيل الزائد عن حده، (ترى يا جماعة لاعبونا صغار السن ولا تغترون بأنهم وقعوا عقوداً خيالية وبامتيازات كبيرة فمازالت الثقافة الكروية محدودة لدى البعض ومعدومة لدى البعض الآخر).

فيجب أن نتعامل بحرفية ولا نضر لاعبينا فالقضية ليست مجرد صراع بين الفضائيات نورط فيها المنتخب يجب ان تكون سياسة إعلامية هادفة مبنية على أساس صحيح وليس من باب التحدي ويضيع الأبيض في (لرجلين)!! والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae