توج المهندس نضال الحديد أول من أمس فريق الوحدات بلقب بطل كأس الكؤوس للمرة السادسة في تاريخه على منافسه التقليدي الفيصلي بنتيجة 2/ 0 في المباراة التي أقيمت على استاد عمان، حيث حصل البطل الوحدات على مبلغ 10 آلاف دينار بينما حصل الوصيف الفيصلي على 5 آلاف دينار.

وحضر المباراة عدد كبير من الشخصيات الرياضية الأردنية تقدمها رئيس المجلس الأعلى للشباب عاطف عضيبات وأمين عام الجنة الاولمبية د. ساري حمدان، ورئيس نادي الوحدات طارق خوري ونائب رئيس النادي الفيصلي بكر العدوان، ووقف الجميع في بداية المباراة من لاعبين وجماهير وإدارة الفريقين دقيقة صمت حدادا على روح المصور الرياضي والمناضل سعود شلش الذي وافته المنية قبل عدة أيام، وكان المعلق المصري عصام عبده المشهور بحياديته قد أضاف نكهة على أجواء المباراة التنافسية، كما حمل لاعبو الوحدات في بداية المباراة قمصانا كتب عليها «وداعاً محمود درويش».

شوط أخضر بامتياز

الفريقان أديا مباراة كبيرة ورائعة أمتعت الجماهير والمراقبين، أما عن أجواء اللقاء فقد حاول الفيصلي من بداية المباراة فرض سيطرته على أجواء المباراة، حين لاحت الفرصة الأولى للفيصلي عن طريق حسونة الشيخ لكنه سددها في البعيد بعد خطأ دفاعي وحداتي في الدقيقة السابعة من عمر اللقاء.

ولم تكن الدقائق لتمر حتى جاء الرد الوحداتي سريعاً عن طريق محمود شلباية الذي استغل الفراغات الدفاعية، وأحرز الهدف الأول للوحدات بعد أن تلقى كرة عرضية من رأفت علي ليحرز شلباية اول اهداف المباراة في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة.

فرصة

أضاع الوحدات بعدها فرصة لهدف ثاني بعد أن أرسل احمد عبد الحليم كرة راسية لمحمود شلباية أرسلها الأخير إلى يمين الملعب وأضاع فرصة خطيرة لمصلحة الوحدات، الفيصلي لم يقف مكتوف الأيدي أمام تقدم الوحدات فاخترق صفوف الوسط، وتقدم نحو العمق إلا انه وفي غمرة الكثافة الدفاعية حصل لاعب الفيصلي مؤيد سليم على أحقية تنفيذ ركلة حرة مباشرة.

لكنها مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى عامر شفيع، وحصل أيضاً لاعب الفيصلي المحترف العراقي علي صلاح بعد دقائق على ركلة حرة مباشرة أخرى للفيصلي نفذها لكن المتألق عامر شفيع تمكن من صدها وإنقاذ مرماه فوق المرمى.

وعاد الضغط الوحداتي بعدها ليفرض نفسه حيث تقدم شلباية إلى العمق الفيصلاوي مخترقاً أربعة مدافعين، ثم أرسل الكرة لعامر ذيب الذي لم يتمكن من تحين الفرصة المناسبة للتسديد، فسددها نحو مرمى لؤي العمايرة الذي تمكن من التقاطها.

ومع مشارفة مجريات الشوط الأول من الانتهاء لاحت فرصة خطيرة للفيصلي بعد تسديد ركلة ركنية من لاعبي الفيصلي، خرج بسببها عامر شفيع من مرماه ولم يلتقطها فاستغل ذلك لاعب الفيصلي المحترف المصري إبراهيم مصطفى إلا انه أرسل الكرة عاليا فوق المرمى فضاعت فرصة التعادل.

حسم ومنافسة

بدأ الفيصلي الشوط الثاني بحماس كبير ورغبه في التقدم نحو العمق لمعادلة النتيجة، وفي كرة أندفع عبد الهادي المحارمة نحو الذيب الذي سقط على الأرض، فجرى التباس لدى الحكم في إعطاء اللاعب مباشرة الإنذار وتوقف اللعب دون اي صافرة من الحكم مما يعني استمرار اللقاء.

فمرر محمد جمال لاعب الوحدات الكرة إلى محمود شلباية في غمرة انشغال اللاعبين بقرار الحكم، واستغل شلباية الفراغات الدفاعية وعدم جاهزية الدفاع للدفاع عن مرماهم، فأرسل كرة عرضية خادعة نحو مرمى العمايرة لتكون الهدف الثاني للوحدات في الدقيقة 58 من عمر اللقاء.

لاعبو الفيصلي أرادوا تعديل النتيجة بأي ثمن فاندفع الطوفان الأزرق نحو المرمى الوحداتي، وازدادت الكثافة الزرقاء عند المرمى فسدد عبد الهادي محارمة تسديدة قوية نحو مرمى عامر شفيع اخترقت الشباك إلا أن حكم الساحة السوري حمصي البسمة ألغى الهدف بسبب واقعة التسلسل، واستمرت عقبها الأجواء التنافسية إلا أن النتيجة بقيت على حالها، وانتهت لمصلحة الوحدات بهدفين نظيفين.

عمان ـ ريمون رباح