فشل فريق المصري في تحقيق الفوز علي ضيفه المقاولون وتعادل الفريقان بنتيجة 2-2 بعد لقاء مثير جرى على ارض استاد النادي المصري ببورسعيد ووسط جمهور غفير ضمن منافسات الاسبوع الرابع للدوري الممتاز.
تقدم المصري في الدقيقة الرابعة من بداية المباراة عن طريق احمد شديد قناوي من ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة بعد ان قام عبد الإله جلال مدافع المقاولون بعرقلة احمد جلال ليسجل منها قناوي هدف التقدم للمصري.
وهبط أداء لاعبي المصري بعد الهدف وانحصرت هجماتهم في المرتدات فقط والتي لم تشكل خطورة على دفاع المقاولون بسبب إحكام الرقابة وسيطرة صامويل كيرا نجم ذئاب الجبل على وسط الملعب بتحركاته المجدية.
وهددت هجمات المقاولون مرمي جورج اواه حارس المصري بشكل بالغ حتى ترجم محمد حافظ مدافع المصري احدى تلك الهجمات في الدقيقة 45 وأحرز في مرماه بعد عرضية من كيرا لم يحسن تقديرها وسكنت الشباك لتعلن عن التعادل.
ثم انقلبت المباراة تماما بعد هدف التعادل للمقاولون حيث تمكن صلاح مارادونا من التقدم لفريقه في الدقيقة 47 بعد مجهود فردي حيث راوغ مدافع المصري بهاء احمد وسدد بقوة في المرمى لم يستطع اواه التصدي للكرة لتعلن عن تقدم المقاولون وسط ذهول كل من في الملعب.
وفي الشوط الثاني انتفض المصري واجرى حسام حسن المدير الفني للمصري عدة تغييرات كان اهمها وجيه عبد العظيم الذي وضح انه لاغني عنه في صفوف المصري. وبالفعل تمكن احمد عثمان من تسجيل التعادل لفريقه في الدقيقة 72 بعد رأسية جميلة تلقاها من كرة عرضية اثر ضربة حرة مباشرة عانقت شباك العقباوي ليعيد المباراة لنقطة الصفر.
وبذلك يقتسم الفريقان نقاط المباراة حيث ارتفع رصيد المصري إلى 7 نقاط ويظل في المركز الثاني فيما أضاف المقاولون نقطة إلى رصيده ليرتفع إلى 5 نقاط ويصعد للمركز السابع. وفي مباراة أخرى، تعادل انبي مع ضيفه غزل المحلة بدون أهداف بعد لقاء ضعيف فنيا، ليرتفع رصيد انبي إلى 7 نقاط ويبقى في المركز السادس، بينما ارتفع رصيد المحلة إلى 4 نقاط ويظل في المركز العاشر.
خبير فرنسي مكان الجوهري
أعلن سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ان اتصالات سريعة تجرى حاليا مع عدد من الخبراء الاجانب لتولي مهمة المدير الفني للاتحاد خلفا لمحمود الجوهري المستقيل، وكان اتحاد الكرة وافق على قبول استقالة الجوهري التي قدمها منذ فترة طويلة. واضاف زاهر لرويترز الخميس »سيكون بديل الجوهري فرنسيا بنسبة كبيرة وإعلان اسمه لن يستغرق وقتا طويلا.