يعقد مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في السابعة من مساء اليوم، اجتماعاً لافتاً للأنظار في فندق البستان روتانا بدبي برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وبحضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة واللجنة الأولمبية وأعضاء المجلس.
ورغم أن توقيت الاجتماع قد يبدو ملفتاً ومفاجئاً لعموم أبناء الوسط الرياضي، إلا أنه يتوقع أن يبحث المجتمعون عدداً من القضايا التي تهم أبناء قطاع الرياضة والشباب في الإمارات في ضوء نتائج المشاركة المخيبة لرياضيي الدولة في دورة الألعاب الأولمبية التي اختتمت أخيراً في الصين.
توقيت الاجتماع الذي يأتي والحديث مازال ساخناً جداً عن (تبعات بكين) إضافة إلى حالة التكتم حول الاجتماع نفسه، كلها أمور قد تؤسس لمرحلة جديدة أقل ما يقال عنها، انها ستأتي بعناوين جديدة شتى أيضاً! وعلم »البيان الرياضي« من مصدر موثوق جداً، أن القائمين على الاجتماع لم يعدوا جدول أعمال محدد وهو ما يفتح أبواباً أمام التوقعات والتأويلات التي قد يذهب أصحابها بعيداً يزيدها (خيالاً)، التوقيت المفاجئ واللافت للأنظار!!
وبعيداً عن التأويلات والتوقعات التي نتركها لأصحابها، فان أبناء الوسط الرياضي يتطلعون إلى أن يتمخض الاجتماع اللافت اليوم عن قرارات مهمة وبما يؤسس لسياسة رياضية وشبابية فاعلة، سياسة يتم من خلالها رسم معالم واضحة لما هو مطلوب بالضبط من قطاع الرياضة والشباب في دولة ملأت سمعتها الطيبة أرجاء المعمورة في مجالات حياتية شتى.
إلا في القطاع الرياضي الذي يرى الكثيرون، انه مازال يغرد خارج سرب التفوق والتميز الإماراتي! ومن المتوقع أن يعقد بعد الاجتماع، مؤتمر صحافي يوجز فيه وكالعادة، إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة، أهم القرارات والقضايا التي تمت مناقشتها.
علي شدهان
