فوز الوصل على دبي بنتيجة 3/ 1 في لقاء ودي جمع الفهود بالأسود في قلعة الأخير مساء أول من أمس، خبر عار تماما من أية إثارة، ولكن ما هو مثير، أن التشيكي ميروسلاف بيرانيك المدرب الجديد لفريق الوصل الأول لكرة القدم، قد أعاد الإمبراطور الأصفر في ذلك اللقاء، إلى خطة لعب ليست غريبة على الوصل نفسه 4/ 4/ 2 .
الخطة التي عمل على (تقزيمها) البرازيلي زوماريو خلال قيادته لفهود زعبيل في موسمي 2006/ 2007 و2007/ 2008 عندما استعاض بخطة 5/ 3/ 2 في معظم مباريات الوصل خلال الموسمين المذكورين مع عدم إغفال أن زوماريو كان كثير (التحوير) لخطط لعب الفهود فمرات يلعب بخطة 5/ 3/ 2 و (مشتقاتها) ومرة يجرب 4/ 4/ 2، الخطة التي سبق للتشيكي هيسك مدرب الأهلي حاليا في تطبيقها مع فهود زعبيل عندما كان مدربا لهم قبل 3 مواسم.
وربما لوجود قناعة لدى البعض مفادها أن 4/ 4/ 2، هي خطة لعب من نتاج العقلية الأوروبية، وبما أن التشيكي ميروسلاف ومواطنه هيسك هما من أووربا، فإنه يبدو طبيعيا جدا أن يسلك ميروسلاف الطريق المؤدي إلى إعادة الوصل إلى اللعب بخطته السابقة أيام هيسك !.
فأول من أمس وتحديدا في الشوط الأول، لعب ميروسلاف بخطة 4/ 4/ 2، حيث أشرك في خط الدفاع، سامي ربيع وسعود سهيل وياسر سالم وطارق درويش فيما وضع في وسط الميدان الرباعي يوسف حسن وإيمان مبعلي وخالد درويش وعيسى علي ووقف في الهجوم الثنائي المؤلف من البرازيلي اوليفيرا ومواطنه جورج الذي يخضع للتجربة.
ومع أن الحق كله مع المدرب في تطبيق ما يراه مناسبا لفريقه، إلا أن إعادة فريق اعتاد طوال موسمين على اللعب بخطة محددة ـ حتى مع وجود بعض الاستثناءات ـ يمثل تحولا كبيرا إذا ما تم اعتماد اللعب بالخطة (القديمة الجديدة)، تحولا قد تنطبق عليه إحدى مقولتي .. وجاءت الرياح بما تشتهي السفن أو.. وعلى نفسها جنت براقش !.
علي شدهان
