اكد خالد المنهالي مدير منتخبنا الوطني، أن لاعبينا لم يقصروا طوال مبارياتهم في البطولة الخليجية، وكان في الإمكان حسم اللقب مبكراً إذا فاز «الأبيض» بلقاء البحرين الافتتاحي، لكن هذا لا يقلل من حجم الإنجاز الذي تحقق بعد برنامج عمل طويل بدأ مع المنتخب الحالي من مرحلة الناشئين.

وأضاف أنه لدى لاعبينا الكثير الذي لم يقدموه بعد وننتظره منهم في المستقبل ومن بينهم عناصر واعدة نتوقع لها تألقاً كبيراً مع المنتخب الأول، وأشاد بمستوى جميع المنتخبات المشاركة في البطولة لكنه تمنى أن تتم مراعاة مواعيدها مستقبلاً حتى لا تتعارض مع بطولات أخرى كما حدث بتعارضها مع البطولة الآسيوية وتصفيات بطولة العالم. وأعرب مروان العطار أخصائي العلاج الطبيعي لمنتخبنا عن فرحته بالكأس الخليجية، وسعادته الأكبر بأن الإمارات فازت باللقب دون اللجوء إلى نسبة فارق نقاط الأشواط، وأشار إلى أنه سعيد أيضاً بنجاح مهمته مع اللاعبين طوال مرحلة الإعداد والبطولة.

لأن الإعداد المكثف للاعبين عرضهم لبعض الإصابات التي تمكن من التعامل معها بعلاج سريع، والنتيجة تمثلت في الفوز بالكأس وأجمع لاعبو منتخبنا الوطني أصحاب الإنجاز على أهمية اللقب وقوة بطولة التعاون الخليجي الحادية عشرة للكرة الطائرة للشباب.

قال سعيد ربيع كابتن المنتخب، إن اللقب الخليجي جاء تتويجاً لأداء «الأبيض» في البطولة ونتيجة لإعداد مكثف وقوي، وتمنى أن تكون الكأس بداية لمستقبل أفضل للطائرة الإماراتية، وأشاد بقوة البطولة لتقارب مستويات المنتخبات المشاركة.

وأكد نبيل أحمد إبراهيم أفضل لاعبي البطولة، أن منتخبنا حقق الكأس الخليجية بفضل تجانس لاعبيه وتفوقهم معنوياً ومساندة اتحاد اللعبة المستمر، وأعرب عن سعادته باختياره أفضل لاعبي البطولة، وقال انه لقب يعتز به كثيراً، خاصة أنه صاحبه الفوز بالكأس الخليجية وسط منتخبات قوية جاءت إلى البحرين بحثاً عن الكأس.

وأبدى محمد سلطان سعادته الكبيرة بالكأس وبلقب أفضل صانع ألعاب في البطولة، وقال إن «الأبيض» استحق اللقب لأنه خاض جميع مبارياته بنفس المستوى والقوة وبطموح الفوز رغم قوة المنافسة من الفرق الأخرى.

وبنفس الفرحة، قال أحمد الذيب مطر الظاهري، إن الفوز بالكأس حلم تم تحقيقه على أرض الواقع، وما يزيد من أهميته بالنسبة له فوزه بلقب أفضل مستقبل في البطولة، وتمنى أن يساهم مع المنتخب الأول مستقبلاً في الفوز ببطولة خليجية أيضاً.

وقال عامر غلام الذي كان مرشحاً قوياً للفوز بلقب أفضل ضارب، إنه لا يهتم بفقد اللقب الشخصي لأن الفوز بالكأس الخليجية أهم وأغلى من كل الألقاب الأخرى، وانه يتمنى الفوز بلقب شخصي في المستقبل مع المنتخب الأول.

وأكد صالح حسن خميس البدواوي، أن اللقب الخليجي أسعده كثيراً لأنه تتويج لجهوده وزملائه طوال عامين وتعويض عن فقد لقب ناشئ الخليج العام الماضي في الكويت، وقال انه كان يتمنى أيضاً الفوز على البحرين في الافتتاح حتى يكون اللقب دون أي خسارة، لكن هذا لا ينقص من قيمة وأهمية الانجاز.

وأعرب منصور ناصر أحد أعمدة منتخبنا الرئيسية، عن سعادته بكأس الخليج لأنه تتويج لمشوار وأداء قوي قدمه لاعبونا طوال مبارياتهم في البطولة، وأنه يتمنى أن تتاح له الفرصة للانضمام إلى المنتخب الأول في المستقبل القريب. وقال مبارك خليفة النعيمي ليبيرو المنتخب، انه لا توجد كلمات كافية يمكن بها وصف فرحته بالكأس الخليجية، وأنه يتمنى أن تكون فاتحة خير لمستقبل أفضل للطائرة الإماراتية.

وأشاد عمار عبدالحميد الجناحي بدور الجهاز الفني في تحقيق إنجاز أمس الأول، وقال ان الجهاز لعب دوراً أساسياً في تطوير مستوي وأداء اللاعبين وحفزهم على الفوز دائماً، وبالتالي كان اللقب إنجازاً طيباً ومستحقاً. وأبدى سلطان سيف الشامسي فرحته باللقب الخليجي، وقال أنه تحقق بفضل مثابرة وجهد الجهاز الفني واللاعبين ومساندة الاتحاد الإماراتي للطائرة، وأنه سعيد لكونه أحد المساهمين في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي الكبير.

وقال عبدالقادر حسن الشيبة، إن قوة «خليجي 11» تزيد من أهمية اللقب، متمنياً أن ينجح منتخب الشباب المقبل في الحفاظ عليه بعد عامين ليكون احتكارا إماراتيا يؤكد أن طائرة «الأبيض» بخير دائماً. وأكد أحمد سلطان حيدر، أن الكأس تتويج لأداء المنتخب المتميز طوال مشواره في البطولة الناجحة فنياً وتنظيمياً، وتمنى أن يحقق المزيد من الألقاب للطائرة الإماراتية مستقبلاً.