* كيف السبيل إلى لمّ الشمل النصراوي؟

* هذا السؤال طرحته بالأمس بعد أن فرضته تداعيات الأشياء وطبيعتها واختلاف وجهات النظر والآراء التي تحوّلت إلى خلافات حادة في بعض الأحيان بين أعضاء المجلس حول «السياسة» التي يدار بها ناد كبير ينتسب إليه بخلاف لاعبي كرة القدم مئات من اللاعبين يمارسون مختلف الألعاب وفنونها ويشاركون في مسابقات رسمية تنظمها اتحاداتها، بل هم فيها كم حققوا من إنجازات وبطولات محلية وخارجية.

* إذ يعتبر عميد أندية الإمارات في المرتبة الأولى اهتماماً بكل الألعاب وحاجتنا لذوي المواهب منهم وراعياً لهم حيث تبلغ عددها أكثر من أربع عشرة لعبة، وهي نسبة عالية تدل على مدى اهتمامه بالرياضة والرياضيين بشكل عام.

* ناد هذا قدره كعميد، وهذا إرثه الرياضي ووضعه وإمكاناته من المفترض أن تكون إدارته مكتملة متكاملة منسجمة وملتفّة حول برنامج، واستراتيجية واضحة في العمل، وفي التوجه والأهداف، وليس تبايناً في الأفكار.

* وكما أشرت بالأمس فقد انحصرت الإدارة بعد تقلّصها في أربع شخصيات فقط من اثنتي عشرة يشكلون إلى جانب الرئيس قاضي مروشد المجلس التنفيذي.

* فهل يُعقل هذا والموسم الكروي الاحترافي على الأبواب؟

* إن هذه اللعبة وحدها كرة القدم «همّ وغمّ ومشاكل» يحتاج فريقها الأول إلى هذا العدد للإشراف عليها!

؟فالنصر مؤسسة رياضية كبرى لابد من منظومة عمل متدرجة ومتسقة.

* هناك أزمة إدارية حقيقية داخل القلعة الزرقاء رغم كل الجهود التي يبذلها الرباعي، ولكن ليس وحدهم يستطيعون دفع عجلتها إلى الأمام.

* أزمة كانت «مستورة» طوال فترة الصيف كشفتها عودة الحياة والنشاط في أروقتها وملاعبها، فقد اتضح ابتعاد غالبية أعضاء المجلس بمناصبهم وعلى رأسهم نائب الرئيس محمد عبدالكريم جلفار وشقيقه أحمد جلفار وأمين السر السابق داود الهاجري الذي صار عضواً بعد تعيين أحمد الغيث مديراً تنفيذياً حسب شروط الاتحاد الآسيوي وعبدالله بن طوق وعبدالله خليفة المستقيل أصلاً من لجنة الكرة ود. العلماء.

* هل نضب معين النصر من الإداريين الأكفاء؟.. قطعاً لم ينضب بدليل أنه أبرز في هذه الحقبة إدارياً سطع نجمه بمواقفه وغيرته على سمعة ومكتسبات الفرق الرياضية التي يشرف عليها وعلا صوته دفاعاً عن إنجازات الأزرق في كل صالة وملعب ينافس فيها وتهدر حقوقه.

* إداري لم يستطع مقاومة رغبته في التنحي والابتعاد لحبه الشديد له ولعمله فبقي يحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه.. هو رئيس لجنة الأنشطة ضرار بالهول.

* كم مثله من أصحاب «الكاريزما» ابتعدوا؟!

كلمات لها إيقاع

* إن نادي النصر مقبل على مرحلة احترافية مهمة.. إما أن يكون فيها فريقه الأول أو لا يكون، فلهذا إن لمّ الشمل من أولويات هذه المرحلة. فالقائمة التي أعدت في آخر عهد مجلس «أولاد العمومة» د. طارق والمهندس مطر الطاير لاختيار مجلس أمناء منها ولجنة تنفيذية ضمت مئة شخصية من رموز وإداريين وميسورين، ولكن لم تبصر فكرتها النور؟ فهي الخلطة السحرية التي تلم الشمل النصراوي.

Ktaha80@yahoo.com