* اتحاد الكرة في جلسته الأخيرة أمس الأول ناقش تفويض المجالس الرياضية بتولي بعض اللجان، مثلا مجلس أبوظبي الرياضي لجنة الكرة النسائية، ويتولى مجلس دبي الرياضي لجنة الكرة الشاطئية، ومجلس الشارقة الرياضي كرة الصالات، ويكون اتحاد الكرة الغطاء القانوني لعمل المجالس في اللجان. هذه الفكرة كتبت عنها قبل أيام وتحققت نأمل لها النجاح فهي واحدة من الأمور التي تتطلب من رياضتنا المؤسساتية أن توحد الجهود في الصرف والوقت وحياكم الله.

* يختتم منتخبنا الوطني تحضيراته النهائية استعداداً لملاقاة شقيقه البحرين ودياً اليوم، والتي تشكل البروفة الأخيرة لنا قبل الدخول في المرحلة النهائية من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2010، والتي تنطلق 6 سبتمبر المقبل أمام منتخب كوريا الشمالية ويذكر أننا في مجموعة تضم الكوريتين الجنوبية والشمالية وإيران والسعودية أما البحرين فتقع في مجموعة تضم الصين واستراليا واليابان وقطر.

واليوم جمهورنا سيطلع على سير عمل معسكر الإعداد الخارجي في سويسرا وفرنسا، ومن هنا فاللقاء فرصة ليقف الجهاز الفني على جاهزيتنا لبداية المهمة مؤكدين ثقتنا الكبيرة في نجوم الإمارات بتقديم المستوى المشرف للعبة المقبلة على التغييرات والتحديات فلابد من النجاح الفني والإداري يسيران جنبا إلى جنب.

* وتشاء الظروف بان نلعب أمام فريق يدربه عميد المدربين في منطقة الخليج هو ميلان ماتشالا والذي قاد منتخبنا في بطولة القارات الثانية بالرياض عام 96 وله تجارب ناجحة مع نادي النصر والعين وبجانب كونه خبيرا في شؤون الكرة الخليجية بعد أن قام بتدريب منتخبات الكويت وحقق معها المجد والبطولات ودرب السعودية وحقق نجاحا آخر مع منتخب عمان الذي أطلق عليه لقب (سامبا) الخليج واليوم مع البحرين، فهو بلاشك مدرب كفء وكبير يعرف نفسيات اللاعبين في المنطقة بطريقة عجيبة وهي من أهم أسرار نجاحه !

ويعتبر ملاقاة منتخبنا على حد قوله بمثابة التجربة المفيدة قبل الدخول في التصفيات.

* وعن أهمية لقاء اليوم أشار ميلان إلى أنه من المهم الخروج بنتائج ايجابية من البروفة فهي فرصة سانحة للطرفين، وما يعجبني هو أن اللقاءات الخليجية خاصة والعربية عامة بدأت تكثر بعد أن تغاضينا عن مبدأ الحساسية والخوف من التجارب الودية العربية فأهلا بمثل هذه اللقاءات التي تخدم واقع اللعبة على صعيد المنطقة لتطبيق الخطط التي ستعتمدها المنتخبات قبل المباريات الأولى أمام منتخبي كوريا الشمالية واليابان، لتصل إلى المباراة الثانية، فالتجربة اعتبرها جدية برغم حرارة الطقس فلابد من التعود مبكرا فالمعركة الكروية ليست ببعيدة ولابد أن نتسلح جيدا هذه تصفيات المونديال لا تعرف إلا الشدة والقوة ..(عدل وإلا مو عدل).

* وبعيداً عن الكرة نقول إنه لأول مرة في تاريخ الرياضة الإماراتية تعقد لجنة التربية والشباب في المجلس الوطني الاتحادي لمناقشة جدول أعمالها منها قضايا وسياسة الشباب والرياضة أي بعد الانتهاء من دورة اولمبية، فتاريخياً لم يحدث من قبل، فهل هذا تحول جديد أم تسجيل موقف كما صرح سلطان السويدي الشخصية الرياضة المعروفة الذي يبدو أنه يريد العودة إلى الساحة الرياضية من جديد عبر طرحه موضوع مشاركتنا في دورة الألعاب الأولمبية مؤخراً ببكين.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae