* الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بصدد نقل مقره خارج ماليزيا وأنه فتح الأبواب أمام الدول الآسيوية للاستضافة برغم أن أنظمة كوالالمبور لا تسمح بنقل المقر حسب معلوماتي، إلا انه يبدو أن صراعاً سيظهر في الفترة القادمة حول المقر والذي يكلف الشيء الكثير..
فهناك في تقديري دولتان في الوقت الحاضر قادرة على استضافة المقر لو سارت حسب ما تريده الجهات بجدية وأخذت بعين الاعتبار هما الإمارات وقطر مع كامل احترامي وتقديري لكل الدول الشقيقة، فهاتان الدولتان تشهدان تطوراً واضحاً وملموساً، فقد علمت بأن النية متوفرة لدى مدينتي دبي والدوحة وتسير بسرية تامة بتحضير ملف الاستضافة.
* فتح باب الترشيح للاتحادات الوطنية الأعضاء من أجل الترشيح والذي يتخذ حالياً من العاصمة كوالالمبور ليتم لاحقاً عرض هذا الأمر على الجمعية العمومية للاتحاد في اجتماعها الذي سيعقد خلال شهر مايو من عام 2009.
ويذكر أن الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي بدأت عملها من هونغ كونغ بعد الإعلان عن تأسيس الاتحاد في العاصمة الفلبينية مانيلا في 8 مايو 1954، وانتقل إلى بينانغ في ماليزيا عام 1965 بعد تولي كوي أي تيك منصب الأمين العام.
وانتقلت الأمانة العامة بعد 10 سنوات إلى ايبوه في ماليزيا بعدما أصبح داتو تيوه تشي أميناً عاماً، ثم إلى كوالالمبور عندما أصبح داتو بيتر فيلابان أميناً عاماً عام 1978 من خلال مكتبين مؤقتين قبل أن يحصل الاتحاد بعد عام كامل على المقر الخاص به في منطقة بوكت جليل في العاصمة.
* وبما أن ابن (همام) على رأس هذا الاتحاد (ليش) ما تكون منطقتنا هي الوجهة الرسمية لهذا المقر وذلك لما تتمتع به دولنا من سمعة وانفتاح اقتصادي وسياسي مؤهلة لاستضافة أكبر الهيئات. وكشف ابن همام خلال الحوار الأخير بأن الاتحاد الآسيوي درس مشروع نقل المقر من ماليزيا، مشيرا إلى أنه قد بدأ وضع شروط استضافة مقر وستكون خلال هذا الشهر كاملة تمهيدا لعرضها لمن يرغب في الاستضافة..
من ضمنها شبكة الطيران والاتصالات والطرق والبنية الأساسية والمنشآت الرياضية والفنادق وغيرها من الشروط المؤهلة، إلا أن (بو جاسم) رفض الإفصاح عن الدول المرشحة أو المترشحة لاستضافة المقر، مشيرا إلى أن من سيكون لديه الرغبة وستتوفر فيه الشروط سيكون مؤهلا لاستضافة البيت الأزرق الذي ظل في ماليزيا لمدة (40 سنة).. كما كان كل الذين تولوا منصب أمين سر الاتحاد من ماليزيا، وبالتالي وجدنا من حق الدول الآسيوية التي تتوفر لديها المواصفات أن تحظى باستضافة المقر.
* وقال ابن همام بأنه لا توجد وثيقة مكتوبة بأن يبقى الاتحاد الآسيوي في كوالالمبور، وبالتالي نريد نوعا من الاتفاقية المكتوبة التي تنظم هذه العملية خلال المرحلة المقبلة، وعدد الموظفين في الاتحاد يفوق ال120 موظفاً كل في تخصصه ويتواجد الرئيس كل شهرين مرة واحدة ويقيم بالفندق الفخم ماندرين وقد سألته هذا السؤال قبل عامين هل سينتقل المقر؟
فأجاب حينها: لا أعتقد، لأن ماليزيا تتوسط دول القارة، واليوم تغيرت الأمور. فالكرة لعبة مصالح لا يمكن أن تبقى على حالها هذه الكروتة فمن لديه القدرة والاستعداد الفني والإداري والمالي عليه أن يتقدم و(حلال عليه) المقر.. والله من وراء القصد.
