بعد رحلة إلى بكين دامت أربعة أيام، عاد الأطفال الفائزون ببرنامج «أطفال ماكدونالدز لمرافقة الأبطال» إلى الإمارات، حاملين معهم أمتع الذكريات من التجربة التي عاشوها في دورة بكين للألعاب الأولمبية 2008. وتخللت رحلتهم العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية في أبرز معالم الصين السياحية، بالإضافة إلى حضور إحدى المنافسات الأولمبية مباشرة من مدرجات استاد عش الطائر الأولمبي.

وعبّر الطفل الإماراتي، على المرزوقي، والبالغ من العمر 10 سنوات، عن سعادته لدى وصوله إلى مطار دبي قائلا: «لقد أمضيت أمتع الأوقات في بكين وتمنيت لو أن الرحلة لا تنتهي، ولكنني متشوق لرؤية أهلي ورفاقي لأخبرهم عن الأنشطة والزيارات التي قمنا بها والمباراة الرائعة التي شاهدناها في الملعب».

وتضمنت رحلة الأطفال الأربعة الذين كانوا برفقة أوليائهم زيارة إلى سور الصين العظيم وأخرى إلى معبد الجنة الأثري حيث مارس الأطفال مختلف الأنشطة الرياضية التي كان أبرزها رياضة الـ تاي تشي، وتعرفوا أكثر على الحضارة الصينية من خلال التاريخ الطويل الذي تحمله هذه المعالم السياحية.

وعلّق رفيق فقيه، مدير عام ماكدونالدز الإمارات، على عودة الأطفال الفائزين قائلا: «نحن سعداء بعودة أطفالنا إلى الإمارات وبالتأثير الإيجابي الذي تركته الرحلة في نفوسهم. لقد وعدنا الأطفال بتجربة شيقة لا تنسى وها نحن اليوم نفي بوعدنا من خلال فرحتهم بهذه التجربة التي لن تنسى. آملين أن يعطيهم هذا الأثر الإيجابي للرحلة حافزا يساعدهم في بناء شخصهم وعزما على المضي قدما بنفس روح الأولمبياد والنظر إلى المستقبل بشكل أفضل».

كما تضمنت الرحلة لقاء خاصا جمع الأطفال بالسبّاح الأميركي مايكل فلبس، الأسطورة الذي حقق رقما قياسيا جديدا بثماني ذهبيات أولمبية في دورة واحدة، حيث تناول الأطفال الغداء معه واستمعوا إلى نصائحه وخبراته الرياضية. وكلل الأطفال رحلتهم بدخولهم إلى القرية الأولمبية، حيث شاهدوا إحدى المنافسات مباشرة من مقاعدهم الخاصة على مدرجات الملعب وعاشوا التجربة الأولمبية بتفاصيلها وسط جمهور غفير وحماس بلا حدود.

وأضاف فقيه: «ستستمر ماكدونالدز الإمارات بالتزامها بمسؤوليتها تجاه أطفال الإمارات وخلق فرص فريدة لهم، تنمي طموحاتهم وتشجعهم على اتباع أسلوب حياة نشيط». يذكر أن ماكدونالدز الإمارات تكفلت بكامل مصاريف هذه الرحلة للأطفال الـ 4 بعد فوزهم بها من خلال برنامج «أطفال ماكدونالدز لمرافقة الأبطال» الذي أطلقته ماكدونالدز بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية حيث فتحت أبواب التسجيل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاما من خلال مسابقة أولمبية توعويّة أقامتها في جميع مطاعمها تناولت تاريخ الأولمبياد وإنجازات الأبطال العرب فيها، وتمّ سحب الأسماء الفائزة تحت إشراف دائرة التنمية الاقتصادية في دبي.