ــ أتوقف عند قرارين جمهوريين، الاول منح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وسام الدولة للسباح (أسامة الملولي) الذي حقق لبلاده ذهبية سباق 1500 متر حرة للرجال وهي أول ميدالية ذهبية للعرب في اولمبياد بكين ويهدي بلاده لقبه الاولمبي الأول منذ دورة مكسيكو سيتي عام 1968، والقرار الرئاسي الثاني هو قرار الرئيس المصري حسني مبارك بفتح ملف الاخفاق الرياضي بالصين وتشكيل لجنة لمراجعة ملف الرياضة العريقة بينما دولنا الخليجية التي صرفت العشرات من الملايين لاحس ولاخبر ولاحامض ولاحلو ولاشربت !!
ــ من واجبي أن أرد على ما يصلني حسب الظروف.. فالتحية الأولى لهذال مسفر العسيري وسعود الربيعان وعايض فرحان الدوسري من المملكة وسيف الهاملي من الإمارات وعلي السليطي من قطر أقول لكم (انتوا يلي مشكورين فدعمكم لي شي اعتز به كثيرا وافتخر بكم).
ــ التواجد في قلب الأحداث وعدم الغياب عن الساحة من ضروريات العمل الصحافي والاقتراب من موقع الحدث أهم واجبات المهني فلك ياغانم الهاجري مني التحية وما أقوم به هو واجب وطني.. وللصديق الدائم من سوريا اياد الفارس الذي اعتبره فارس الكلمة، ليس غريبا عنك هذا الكلام الرائع وأرجو من الله أن يوفقني بان أكون عند حسن الظن.
ــ حديث بن همام كشف الكثير عن دورات كأس الخليج فهي بالفعل دورة الأمراء والشيوخ كما أطلق عليها من قبل رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم..
وكما وصفها عدد من المدربين الأجانب الذين عملوا بالمنطقة..والآن ونحن نستعد للاحتراف الحقيقي عبر إقامة دوريات محترفة بالخليج لابد ان نعطي لدورتنا الأم كأس الخليج العناية الكافية والدراسة لتحويلها دروة معتمدة من الفيفا حتى لا تتحول إلى دورة لخلافاتنا الدائمة، فالمستجدات تغيرت وتطورت لابد من الاعتراف بذلك ويكفي أننا متخلفون عن الركب العالمي لتطوير اللعبة فلانريد ان نزيد المواجع وكفاية حرام..
ومن أم الدنيا وصلني هذا الايميل أنشره من مسعود الجحش يقول( أتمنى مشاركة مصر في دورة كأس الخليج لأنها اثبتت أنها الدورة التي تنتج النجوم امثال ماجد عبدالله وسامي الجابر وعدنان الطلياني ومنصور مفتاح وجاسم يعقوب وفيصل الدخيل وحسين سعيد واحمد راضي وخليل شويعر..).
ــ ومن صائب كون بعث من اسبانيا يقول إن التبريرات الواهية مرفوضة من المسؤولين العرب ( حامل ذهبية الرمح تدرب في الإمارات، واللاعبون العرب عادوا بلا انجازات جديدة. دائما نبرر الخطأ بالخطأ).
ــ اذكر فقط وأبين أن المبادئ الأولمبية ترتبط في الأساس بالوعي الأسري لتكوين البطل وتشبعه بالتشجيع المبكر قبل أن تحتضنه الأندية والاتحادات وتهئيته فنيا وبدنيا حيث إن لدينا يبدأ الرياضي ممارسة اللعبة متأخرا، فغياب الرابط بين الفكر الأولمبي والمجتمع يبين النقص الشديد في الثقافة الاولمبية حيث لا نتعاطى معها بالشكل المطلوب عربيا مقارنة بالدول الغربية بجانب تأثير الاسرة على التشجيع للرياضيين نحو الثقافة المجتمعية الأولمبية، فالأموال لا تصنع بطلاً بقدر ما يصنع المجتمع ابطالا رياضيين ومميزين.. والله من وراء القصد.
