ستعود بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي إلى الدولة بعد أن قضى ما يقارب فترة شهر تقريباً في كل من سلوفاكيا وتركيا تحضيرا للموسم الجديد والذي سيحمل اسم دوري المحترفين بعد أن طبقت أنديتنا معظم شروطه..

وسافرت بعثة الفريق الأزرق الملقب بالعميد بقائمة تجددت أسماؤها وتغير العديد منها وأبرزها دخول عادل نصيب ويوسف عبد العزيز وسالم زايد ومحمد العنزي ومحمد عمر وسيف عليان وعبد الله موسى والتجديد لعصام درويش ضمن القائمة وخروج عدد من الأسماء صاحبة الثقل بالفريق وأبرزها درويش احمد ووليد مراد وعبدالله موسى وخالد سبيل وغيرهم..

عموماً فإن النصر غير الكثير من جلده ولكنه بقي الأزرق الذي مهما تغيرت أسماؤهم سيبقى فريقا يحمل اسم النادي الأعرق بين كل الأندية الإماراتية.. عيسى جمعه مدير الفريق الأول وصف المعسكر الخارجي: « (بـ المبشر بالخير) واصفا أن هدف الفريق سيكون كما اعتادت عليه جماهيره المنافسة على المراكز الأولى والعودة بقوة لساحة الفرق صاحبة الكلمة الواضحة بين أندية الدولة»، عموماً فالأزرق خاض مباراتين في تركيا مع فريقين من أندية الدرجة الثانية خسر في الأولى وفاز في الثانية ولكنها بحسب وصف مدير الفريق تعتبر من الأندية المحترفة.

وقد حال انطلاق الدوري في تركيا من عدم تمكن البعثة من تأمين مباراة مع احد الفرق الأولى من الدوري الممتاز التركي وهناك محاولات للعب مباراة ثالثة قبيل حمل الحقائب والعودة إلى دبي.. وقد خاض جميع اللاعبين التدريبات والتي خلت من الغيابات بدواعي الإصابة وفي مقدمتهم الثلاثي الأجنبي «معدنجي وعنايتي ونصرتي».

عمران محمد