* قبل أسبوع تلقيت رسالة شكر من سمو الأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب والرياضة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة يشكرالعبد لله على الزاوية التي كتبتها يوم 31 الشهر الماضي تحت عنوان (نصف كلمة).
والتي تضمنت عدة فقرات بينها فقرة تخص الرياضة السعودية حول الإجراءات التي اتخذتها الرئاسة العامة قبل بداية كل موسم رياضي بمنح بطاقات صحافية لممثلي الصحافة العربية والأجنبية العاملين لحضور وتغطية المناسبات الرياضية إلى جانب التجهيزات التي تقوم بها الرئاسة للإعلاميين في جميع الاستادات والصالات واختتم الأمير رسالته شاكراً ومقدراً جهودنا الاعلامية.
* هذه الكلمات تشعرك بالسعادة عندما نرى مثل هذه القيادات العربية التي تعطي للإعلام أهمية وتقدر المجتهدين بالكلمة الطيبة التي تصل بسهولة للقلب فلك الشكر (يا سلطان) على هذه المبادرة الإنسانية التي ليست بغريبة عنك، فأنت من مدرسة شقيقك الراحل الأمير فيصل بن فهد طيب الله ثراه، فقد كان يتعامل مع الإعلاميين بمنتهى الروح الأخوية وبتواضع جم والتعامل الراقي.
ورسالة الأمير سلطان لحظة لا تنسى للصحافي عندما يرى أن هناك ناسا تتابعه وتشكره، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، فقد أسعدتني الرسالتان الأولى عام 92 عندما أرسلها لي أمير الشباب العربي الفقيد فيصل بن فهد والثانية قبل أسبوع فهي نادرة في عالمنا المتغير اليوم، فنحن الصحافيين نشتاق إلى مثل هذه الرسائل التي ترفع من معنوياتنا.. وألف شكر.
* تحيه طيبه وسلام مبارك من عند الله تلقيتها من القارئ عماد الدين عبدالقادر من أميركا يقول في رسالته (أميركا التي تقول بأنها تدافع عن حقوق الناس، الأحرى لها أن تترك الناس وشأنهم وهم حرين فيما هم يدافعون عنه ومن هو الذي يدافع بدلاً عنهم أميركا التي حشرت أنفها في كل شيء، حاربت السودان لأنه أعطى الاستثمارات البترولية للصين التي عرفت كيف تستفيد من خيرات هذا البلد الذي حباه الله بكل شيء.
أميركا التي تدخل السياسة في الرياضة ومن قبلها في الاقتصاد سوف تطلع علينا بأن التعداد السكاني في الصين أكثر من اللازم، يجب على الصينيين أن يوقفوا عملية التزاوج والولادة لأن هذا سوف يغرق العالم في كثافة سكانية نتائجها ستكون وخيمة على الأمن الأميركي.. شكراً الصين على الاستضافة الاستثنائية بكل المقاييس شكرا الصين لأنكم وضعتم ماما أميركا في حجمها الطبيعي!).
* ومن القارئ العزيز إياد الفارس يقول »لنتذكر ما ورد في القرآن الكريم عن مملكة سبأ والأمم التي خلت ثم هوت خاوية على عروشها، نعم أستاذي هكذا الدنيا تدور وتنتقل بأهلها من حال إلى حال، فالقوي لن يبقى على قوته أبد الدهر والمتقدم يتراجع القهقري، فالنور لن يبقى ساطعاً في سماء النعاس«.!!
* ومن دبي أقول بأن حامل ذهبية الرمح النرويجي تدرب هنا قبل سفره إلى بكين في ملعب نادي الضباط بشرطة دبي في التحضيرات النهائية واستفاد من المنشآت والإمكانيات لدينا وحصل على ذهبية لبلاده.. والله من وراء القصد.
