قبل يومين فقط من هذا التاريخ كان هذا الملعب يعجّ بعشرات الآلاف من المشاهدين والمتابعين وعاشقي فنون الرياضة المختلفة.. وكان مجرد التفكير في النوم في هذا المكان ضربا من الجنون.. إلا أن هذا العامل الصيني في اللقطة فضل أن يأخذ قسطا من الراحة فغط في نوم عميق أسفل مدرجات ملعب عش الطائر الذي بهر عقول وسرق ألباب العالم على امتداد ستة عشر يوما من الألعاب الأولمبية.
