أشاد عبد الرحمن عسكر رئيس البعثة البحرينية بالتنظيم الرائع لأولمبياد بكين على جميع المستويات سواء فيما يخص القرية الاولمبية أو المنشآت الرياضية أو التجهيزات مشيرا إلى أن جميع البعثات تجد كل الخدمات الضرورية منذ وصولها كما لبى المنظمون جميع مطالب البعثات.

وأوضح أن السلبية الوحيدة كانت في اللغة لصعوبة التفاهم مع المتطوعين خاصة والصينيين بشكل عام ولكن ذلك لا يمكن اعتباره قصورا في التنظيم. في المقابل أكد محمد قريميدا نائب رئيس البعثة الليبية عن استيائه من البطء في تعامل المنظمين مع أعضاء الوفود المشاركة مقارنة بما كان عليه الحال في أولمبياد أثينا 2004 وقال إن المشكلة الحقيقية في التنظيم هي عدم تمكن المتطوعين من التعامل السريع مع أعضاء الوفود المشاركة في الدورة. مشيرا إلى أن وجود عدد هائل من المتطوعين يفسده عدم إجادتهم اللغة الانجليزية. وأكد المهندس سهيل الزواوي رئيس البعثة الإدارية السعودية في الدورة إن التنظيم الذي شهده في الدورة متميز بلا شك وأن جميع الوفود المشاركة أحست بالسعادة لما شهدته من تنظيم رائع بداية من استقبال الوفود في المطار وحتى القرية الاولمبية.

وقال الزواوي إن المشكلة التي واجهت البعثة في البداية كانت مشكلة اللغة والزحام ولكن تم التغلب على كليهما من خلال تعاون المنظمين الرائع مع جميع الوفود المشاركة. وأشاد سهيل خوري رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية بالتنظيم الرائع لأولمبياد بكين مؤكدا أنه حدث كبير ورائع أبهر الجميع.

وقال إن البعثة اللبنانية لم تواجه أي مشاكل في بكين وإن تخوفت نسبيا في بداية إقامتها بالعاصمة الصينية بسبب اللغة وأمور أخرى مثل طبيعة الحياة والتعامل مع الصينيين ولكن سرعان ما وجدت البعثة كل شيء على ما يرام لأن التنظيم في أعلى مستوياته ولأن المنظمين يوفرون كل شيء في الوقت المناسب.

وأعرب الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية عن اعتقاده بأن اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين بذلت جهدا كبيرا في التنظيم وانتقلت بالأولمبياد نقلة نوعية عما كانت عليه الدورات السابقة. وأضاف أن المنشآت الرياضية أقيمت على أعلى مستوى ممكن وأن القرية بالفعل في قمة المستويات بالإضافة لروعة التنظيم على مستوى المواصلات والتوقيت وجميع الأمور.

وقال يوسف أبو اسكندر مدير البعثة الكويتية إن التنظيم كان رائعا للغاية وعندما كانت تظهر المشاكل يتم علاجها في نفس اليوم في معظم الأحوال. وأضاف أن رؤساء أو مندوبي البعثات المشاركة في الاولمبياد كانوا يجتمعون يوميا مع اللجنة المنظمة التي أظهرت تجاوبا رائعا.

وقال إن الإقامة في القرية الاولمبية كانت جيدة للغاية ونجحت اللجنة في توفير مترجمين يتقنون اللغة العربية مشيرا إلى وجود بعض السلبيات الصغيرة التي تحدث في كل الدورات ويتم التغلب عليها سريعاً. وقال محمد شاهين رئيس البعثة المصرية إن التنظيم في أولمبياد بكين كان رائعا بكل المقاييس ومن الصعب أن تشهد دورة أخرى مثل هذا التنظيم الرائع أو الإمكانيات.

وأضاف أن منظمي أولمبياد بكين وضعوا معايير جديدة ورائعة للتنظيم منها ما يتعلق بالقرية الاولمبية وأمور أخرى. أما العداء المغربي السابق هشام القروج فقال إن التنظيم كان رائعا للغاية على جميع المستويات فالصينيون وعدوا العالم بتنظيم أفضل أولمبياد وحققوا ذلك بالفعل.

وأضاف مازحاً أن الرياضيين القدامى-وهو واحد منهم - يحسدون الرياضيين المشاركين حاليا في هذه الدورة ولو تمكن من إعادة الزمن للوراء وطلب منه التخلي عن جميع ميدالياته التي أحرزها سابقا من أجل المشاركة في الدورة الحالية لما تردد لحظة بشرط أن يكون على نفس مستواه في الماضي.