وجهت الصحافة المغربية انتقادات شديدة للقيمين على الرياضة في المغرب بعد »النتائج المتواضعة« في دورة الألعاب الاولمبية التي اختتمت أمس الأول في بكين، وطالبت باستقالة وزيرة الشباب والرياضة نوال المتوكل.
وكان الرياضيون المغربيون حصلوا في بكين على فضية عبر العداء جواد غريب (الماراثون) وبرونزية عبر العداءة حسناء بنحسي (800 م) مقابل ذهبيتين للعداء هشام الكروج (1500 و5 آلاف م) وفضية لبنحسي في دورة أثينا 2004.
ودعت الاذاعة الرسمية إلى استقالة الوزيرة المتوكل، أول عداءة عربية حصلت على ميدالية ذهبية (400 م حواجز) في دورة اتلانتا 1996 . »لأنها لم تفعل شيئا منذ تعيينها في هذا المنصب«، معتبرة ان »الحكومة لا تملك أي استراتيجية رياضية«.
وأكدت الإذاعة انه »يتعين على المسؤولين عن قطاعات الرياضة في الاتحادات والأندية ان يقدموا حسابا بعد النتائج المخيبة للمغرب في بكين«، ووصفت مستوى الرياضيين المغربيين الذين شاركوا في الاولمبياد بأنه »متواضع جدا«.
وتحت عنوان »فشل اولمبي وطني«، كتبت صحيفة ليبراسيون الناطقة بالفرنسية (يسار) »يجب الا تغطي الميداليتان غابة من أكوام البؤس. لقد بات مشروعا ان نتساءل هل يجب إرسال 47 رياضيا إلى بكين لأجل الاستعراض؟«.
من جانبها، كتبت صحيفة البيان »يجب البحث عن أسباب النتائج المخيبة لدى المسؤولين عن الاتحادات الرياضية وفي اللجنة الاولمبية«، مضيفة »لقد استطعنا ملاحظة كم هو مؤثر غياب البديل في مختلف الرياضات« في إشارة إلى الهوة التي شكلها اعتزال الكروج.