أقسم خوان لابورتا على مواصلة أقصى ما لديه تجاه برشلونة لضمان استقرار النادي خارج الملعب، وذلك بعد أن حصل على ثقة مجلس أمناء النادي الكاتالوني والبقاء رئيساً للنادي. وكان 55 في المئة من مجلس أمناء النادي قد منحوا لابورتا أصواتهم حتى لا يضطر للانسحاب من رئاسة النادي .
وبذلك فشل معارضوه في إنهاء فترته الرئاسية وكان ثمانية من أعضاء مجلس الإدارة قد تقدموا باستقالاتهم بعد حجب الثقة عنهم، لكن بقية الأعضاء حرصوا على الإبقاء على لابورتا بعد بداية مشجعة للموسم الجديد داخل الملعب صاحبه استقرار مالي خارجه.
