اطمأن الجهاز الفني للمنتخب القطري الأول لكرة القدم بقيادة الارجوياني جورج فوساتي على العنابي قبل انطلاق التصفيات النهائية لكأس العالم 2010 بعد التجربة الكورية الشمالية التي أقيمت مساء أول من أمس وانتهت بفوز العنابي بهدفين لهدف، حيث قدم المنتخب القطري أداء جيدا في الشوط الأول واستطاع التفوق على الطريقة الدفاعية للمنتخب الكوري والتي سعى لتطبيقها قبل لقاء المنتخب الإماراتي 6 سبتمبر المقبل بأبوظبي ضمن المجموعة الثانية في افتتاح التصفيات المونديالية.
وسجل فابيو وعلي حسن عفيف هدفي المنتخب القطري في الدقيقتين 24 و57، وسجل ري جول هدف كوريا الشمالية في الدقيقة 69 من ركلة جزاء. وقد كان الفريق الكوري قريبا من التعادل لولا براعة الحارس القطري محمد صقر والذي أنقذ مرماه من انفراد مون ان رقم (11) والذي يجب على دفاع الإمارات الحذر منه بشكل كبير .
حيث يعد مع زميله تشو (17) اخطر اللاعبين، كما يجب على الأبيض ومدربه الفرنسي ميتسو الحذر أيضا من الفريق الكوري بشكل عام ومن هجماته المرتدة بشكل خاص يجيدها بشكل كبير وينفذها بسرعة فائقة. التجربة خرجت قوية ومفيدة للمنتخب القطري الذي يستعد للقاء أوزبكستان في أولى مبارياته بالتصفيات.
وتمثلت الفائدة الفنية في قدرة العنابي على التفوق على التكتل الدفاعي للمنتخب الكوري الشمالي والذي سيطبق هذه الطريقة أمام المنتخب الإمارات أيضا. خاض العنابي المباراة بتشكيله شبه الأساسي باستثناء غياب هدافه ومهاجمه الخطير سباستيان سوريا الذي قرر فوساتي إراحته بعد شعوره بالإرهاق وبعد إصابته بشد خفيف.
وأجرى فوساتي تغييرات عديدة في الشوط الثاني وصلت إلى 10 لاعبين وهو ما يعني انه لعب بفريق مختلف تماما باستثناء حارس المرمى محمد صقر. كرر فوساتي مدرب العنابي عدم رضائه عن الأداء وان كان سعيدا بالفوز المعنوي الذي تحقق على فريق قوي مثل كوريا الشمالية.
وقال: لست راضيا عن الأداء لكني في نفس الوقت لست غاضبا على اللاعبين الذين يخوضون المباريات في مناخ حار للغاية اثر على مستواهم واثق أن الفريق واللاعبين سيبذلون كل ما لديهم من جهد في المرحلة المقبلة حتى نصل إلى المستوى الذي يؤهلنا للفوز على أوزبكستان والبحرين في أول مباراتين بالتصفيات.
أضاف: لست راضيا أيضا عن التراجع في أداء الفريق والهدوء الذي سيطر على اللاعبين بعد التقدم بهدف، وقد تحدثت مع اللاعبين بين شوطي المباراة وطالبتهم بالمزيد من القوة والحماس والمزيد من الأهداف.
دوري أبطال الخليج
قدم المحرق البحريني هدية إلى منافسيه القادسية الكويتي والنصر السعودي بتعادله بهدف مع الخور أول أمس في آخر مبارياته بتصفيات دوري أبطال الخليج ضمن المجموعة الثانية، حيث أعلن رسميا تأهل القادسية إلى الدور الثاني، وجدد آمال النصر في التأهل والحصول على البطاقة الثانية.
ولم يحاول المحرق إفادة نفسه وحجز إحدى بطاقتي التأهل وفضل انتظار نتيجة النصر مع الخور غدا والتي ستحدد مصيره ومصير تأهله إلى الدور الثاني. فرط المحرق في فوزه إلى الخور في الوقت بدل الضائع وبعد أن كان فائزا منذ الدقيقة 71 بهدف عبد الله الدخيل، تنازل عن الفوز في الدقيقة 93 وأهدى الخور هدف التعادل لعبد الله الكواري.
القادسية ضمن التأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة فريقه الأخيرة مساء أمس (الاثنين) مع النهضة العماني. حيث يتصدر القادسية برصيد 7 نقاط قبل لقاء النهضة، وانحصر الصراع على البطاقة الثانية بين المحرق (6 نقاط) والنصر (4 نقاط).
التعادل لن يفيد النصر في لقائه غدا مع الخور حيث سيتوقف رصيده عند 5 نقاط وبالتالي يتأهل المحرق، وبالتالي لا بديل عن فوز النصر ولو بهدف حتى يرفع رصيده إلى 7 نقاط ويتأهل مع القادسية. في المؤتمر الصحافي عقب المباراة قال الفرنسي مارشان مدرب الخور ان فريقه يتقدم من مباراة لأخرى بغض النظر عن النتائج .
وان هناك روحا معنوية عالية تدب في نفوس اللاعبين بدليل عدم استسلامهم للخسارة وظلوا يحاولون حتى الوقت المحتسب بدل الضائع وأدركوا التعادل في الوقت المناسب. من جانبه، قال سلمان شريدة مدرب المحرق البحريني إن التعادل أخرجنا من البطولة لأنه كان يجب إن نفوز حتى نحسم الصعود بأيدينا ولا ننتظر نتائج الآخرين لأننا لعبنا كل مبارياتنا.
الدوحة - بلال قناوي
