شهد عبد السلام فيروز المروج المعتمد من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية لبطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000، فعاليات الجولة الثانية من جولات البطولة وذلك بدعوة من عمدة مدينة ريجا ـ اللاتيفية، حيث حرص على الاضطلاع على التجهيزات الفنية التي أعدتها اللجنة المنظمة للبطولة، حيث تتميز جولة لاتفيا منذ نشأتها بتنظيم متميز جعلها من الجولات المهمة للبطولة.

وخاصة الموقع المتميز التي تحظى به الجولة في نهر مدينة ريجا، ومن المتوقع أن يشهد البطولة جمهور غفير جدا نظرا لشعبية تلك الرياضة ومشاركة العديد من الأبطال اللاتيفيين الذي يعلقون آمالا كبيرة على الجولة كونها تنظم في بلدهم ووسط جماهيرهم، حيث تعقدت الجماهير اللاتيفية آمالها على المتسابقين أوجس جروس ـ وأوفيس سلاكتريس، حيث حقق المتسابقون نتائج ايجيابية في جولات الموسم الماضي وكذلك الموسم الحالي، ويعتبران مرشحين قويين للمنافسة على لقب 2008.

ومن ناحية أخرى شهدت الجولة عدة اجتماعات مهمة بالنسبة لمستقبل رياضة الفورمولا 2000، حيث عقدت مؤسسة عالم الفورمولا للرياضة اجتماعا مهما مع متسابقي الفورمولا 2000 الراغبين في المشاركة في جولتي (السعودية ـ وماليزيا، وذلك في فندق الراديسون ساس مقر إقامة المتسابقين واللجان المنظمة، وقد تم شرح كافة المميزات التي سيحصل عليها المتسابقون في جولتي البطولة.

وكذلك ابراز اهداف المؤسسة نحو تطوير البطولة من مختلف النواحي التنظيمية والتسويقية، وبعد اجتماع استمر أكثر من ساعة، استطاعت مؤسسة عالم الفورمولا عبر مروج عام البطولة ـ فيروز ـ في توقيع عقود أكثر من 20 متسابقا أكدوا التزامهم بكافة شروط البطولة مع ضرورة الالتزام بكافة التجهيزات الفنية المطلوبة من قبل المتسابقين .

وكذلك تم شرح كافة التفاصيل الخاصة بأهداف المؤسسة نحو تطوير الفئة من خلال الاستثمار المباشر في الأمور اللوجستية والأمور التسويقية التي من شأنها أن تسهم في تميز البطولة وتحقيق رغبات الدول المستضيفة من حيث قوة التنافس والخروج بمظهر يليق أمام جماهير تلك الدول من خلال الالتزام المشترك بين الطرفين نحو تمثيل بطولات العالم.

وشهدت جولة لاتفيا اجتماعا مهما جمع بين رئيس لجنة الفورمولا في الاتحاد الدولي للرياضات البحرية فنزينشو ياكونياني وعبد السلام فيروز، حيث أقر اعتماد الاتحاد الدولي لملف الإمارات وسيتم مخاطبة مؤسسة عالم الفورمولا رسميا لتقديم الملف الكامل لموضوع ترويج بطولة كأس العالم لزوارق الفورمولا 2000 للموسم الرياضي 2009.

وتم التحدث عن سبب تأخر الاتحاد الدولي في عملية مخاطبة المروجين المعتمدين واستلام طلباتهم هو انشغالهم في العديد من الأمور الأخرى التي تعنى بقوانين السباقات ومستجدات الأحداث وكذلك انشغال رئيس الاتحاد الدولي في أولمبياد بكين،وسيتم إرسال خطاب رسمي نهاية الأسبوع الحالي لتأكيد قبول تلك الملفات وسيتم اعتماد أحدها بناء على المقومات والجولات التي سيتم اعتمادها من قبل كل مروج.

وبناء على المعطيات التي يحتويها ملف الإمارات فان التوقعات تصب في مصلحة الإمارات نظرا للمميزات التي تتوفر لدى فيروز والخبرة الميدانية في مجال تنظيم سباقات الفورمولا 2000، ووجوده في نفس المهنة حاليا أكبر دليل على تفوق هذا الملف، وكذلك العلاقة الوطيدة التي تجمعه مع معظم متسابقي الفورمولا.

وقال ياكونياني ـ ان ابناء دولة الإمارات نجحوا مسبقا في تمثيل وتشريف دولتهم في مختلف المحافل المحلية والدولية، ووجود فيروز في مجال تنظيم بطولة العالم حاليا خير دليل على ذلك، حيث نسعى من خلال اختيارنا لمروج واحد فقط ـ إلى تطوير فئة الفورمولا 2000 ودفعها نحو العالمية والانتشار في مختلف دول العالم.

وخاصة أن تلك الفئة تعتبر من أكثر الفئات مشاركة من قبل متسابقي الفورمولا وتعتبر من الفئات المؤهلة للالتحاق بسباقات الفورمولا 1، لذا نسعى إلى اعتماد مروج على علاقة وطيدة بالمتسابقين وكذلك على علم بقوانين الاتحاد الدولي، ولديه القدرة المادية في تنظيم تلك المسابقات، ومن خلال اجتماعنا مع فيروز وجدنا الاستعداد الجيد والملف الذي تتوفر فيه كافة مقومات الترويج.

وأكدت الغالبية العظمى من متسابقي الفورمولا 2000 دعمهم الرسمي لملف الإمارات من خلال عبد السلام فيروز وذلك بعد الاجتماع الرسمي الذي عقد بين الطرفين، حيث استطاع فيروز من خلال الملف الذي تم عرضه على المتسابقين من الفوز بغالبية التصويت بواقع 95% حيث تم مقارنة كافة المميزات التي يوفرها كل مروج.

ومن خلال الملف المتميز والمميزات التي استطاع من خلالها فيروز ـ توفيرها للمتسابقين نظرا لخبرته الكبيرة كمتسابق قديم في مجال سباقات الفورمولا، فانه حظي بثقة كافة المتسابقين المشاركين في جولات الفورمولا 2000، وخاصة من خلال تأكيد ابن الإمارات لأكثر من 8 جولات معتمده رسميا وخاصة من انطلاقة البطولة من دولة الإمارات في شهر مارس 2009 ونهايتها في ديسمبر 2009.

فيروز: هدفنا إبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات

علق فيروز بعد عودته من جولة لاتفيا قائلا: ليس بغريب على أبناء دولة الإمارات نجاحاتهم المختلفة في شتى المجالات من خلال الثقة الكبيرة والدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لأبنائها وهو سر تميز كوادرنا الوطنية في مختلف الأنشطة والأحداث.

ومن خلال زيارتي لجولة لاتفيا والاجتماع الذي عقد مع ممثل الاتحاد الدولي، حرصنا على تقديم كافة المستندات والملفات التي تأكد مصداقية أبناء الإمارات وتشريفهم للدولة، حيث تم عرض الخطابات الرسمية لكافة الدول المستظيفة والراغبة في استضافة جولات 2009 وبالتالي تأكيد مصداقية الملف، وتوفير كافة المعدات والمميزات الكفيلة بإنجاح المهمة المذكورة.

حيث تحرص مؤسسة عالم الفورمولا دائما على الالتزام الأدبي والمادي مع كافة الجهات التي تتعامل معها لضمان التعاون المشترك لعدة سنوات متتالية، وبالنسبة لمجال تنظيمنا لجولات الفورمولا، فان الخبرة التي تتوفر لدينا خير دليل على هذا التميز، ونحن على ثقة بأننا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الغاية النبيلة وهي تمثيل دولة الإمارات التمثيل المشرف في مختلف المحافل المحلية والدولية.

أما بالنسبة لتوقيع المؤسسة مع دولة أوكرانيا لاستضافة جولة من جولات 2009، فقال: نحن فخورون جدا بهذا التمثيل حيث استطعنا وبحمد الله ومن خلال سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة عالميا أن ننال ثقة الحكومة الأوكرانية.

حيث تم توقيع العقد مع فاليري ـ وهو المنظم المحلي للبطولة ولمدة 3 سنوات متتالية، وهو الانجاز الذي نسعى من خلاله وهو نشر رياضة الفورمولا بمختلف قارات العالم، ونسعى كذلك بابراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات في تلك الأحداث، وتعتبر أوكرانيا من الدول العريقة والتي تمتلك كافة المقومات الأساسية لإنجاح هذا النوع من البطولات.