عقدت اللجنة الفنية لجائزة سوبر لأفضل لاعب آسيوي وإفريقي وعربي مؤتمراً صحفياً في الخامسة من مساء أول من أمس في ختام اجتماعاتها التي عقدت على مدى ثلاثة أيام في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري للجائزة.
وأسفرت الاجتماعات عن عدد من القرارات أهمها الاتفاق على تشكيل ثلاث لجان فنية فرعية تعمل تحت إشراف اللجنة الرئيسية الأولى لأفضل لاعب في آسيا والثانية لأفضل لاعب في إفريقيا أما الثالثة فهي لأفضل لاعب عربي، على أن تضم كل لجنة فرعية عدداً من أعضاء اللجنة الفنية الرئيسية حسب تخصصهم ويضاف إليهم عدد من أعضاء الأمانة العامة للجائزة.
وتتولى كل لجنة فرعية ترشيح الخبراء والإعلاميين المشاركين في التصويت النهائي في تلك الفئة، إضافة إلى متابعة التصويت بالتنسيق مع اللجنة الرئيسية. كما أقر الاجتماع تحديد آلية عمل اللجان الفرعية وعلاقتها باللجنة الفنية الرئيسية بما يوفر أكبر قدر من الديناميكية لعمل تلك اللجان في الفترة المقبلة المهمة مع انطلاق التصويت الأولي للجائزة في سبتمبر المقبل.
وناقش أعضاء اللجنة خلال اجتماعاتهم المعايير الفنية التفصيلية لتقييم اللاعبين المرشحين للمنافسة على الفوز بالجائزة في كل فئة، وكذلك تم الاتفاق خلال الاجتماعات على المعايير التي ستتم على أساسها المفاضلة بين اللاعبين الخمسين الذين ستضمهم قائمة الترشيح الأولي بناء على تصويت الإعلاميين سواء أكانوا الآسيويين أو الأفارقة أو العرب، والأسس التي سيتم الاحتكام إليها لتصفية عدد المرشحين إلى عشرة فقط في كل فئة قبل بدء التصويت الأخير الذي يشارك فيه خبراء اللعبة والإعلاميون.
إضافة إلى اللاعبين الحاليين والجمهور تمهيداً لاختيار لاعب واحد فائز في كل فئة (آسيوي وإفريقي وعربي). وضم جدول أعمال اللجنة أيضاً مناقشة أسس اختيار أفضل لاعب عربي بما يكفل عدم التضارب بين اختيار اللاعبين المرشحين لتلك الجائزة الخاصة واختيار اللاعبين المرشحين لجائزتي أفضل لاعب آسيوي وإفريقي في ظل التشابك الجغرافي للدول العربية بين قارتي آسيا وإفريقيا.
وقد حضر اجتماعات اللجنة الفنية نخبة من خبراء اللعبة في العالم هم: د. طه إسماعيل رئيس مكتب الفيفا لمشروع الهدف في إفريقيا، والفرنسي جيرار دريفوس رئيس تحرير الرياضة في راديو فرنسا الدولي ورئيس تحرير «أفريك فوتبول» السابق، وحسين سعيد رئيس اتحاد الكرة العراقي.
مصطفى الديب