كاد اليوم الأخير في أولمبياد بكين أن يشهد كارثة طبيعية مؤسفة وذلك عندما تلبدت أجواء القرية الأولمبية بالغيوم الكثيفة مؤذنة بانهمار الأمطار التي سبقتها عاصفة رعدية اندلعت مباشرة فوق القرية الإعلامية المخصصة لآلاف الصحافيين والإعلاميين الذين قاموا بتغطية فعاليات الألعاب في بكين، لكن العاصفة مرت بسلام ولم ينهمر الرعد فوق رؤوس الصحافة.