عبّر لطفي العبيد الرئيس السابق للجامعة التونسية للسباحة والذي يعود له الفضل في اكتشاف الملولي عن سعادة لا توصف بهذا اللقب، منوهاً بخصال الملولي، لاسيما «الجدية والانضباط والمثابرة التي مكنته من تحقيق هذا الحلم النفيس».
من ناحيته رأى العربي الجنحاني نائب رئيس الجامعة التونسية للسباحة أن «اللقب سيكون دافعاً للسباحين التونسيين الشبان للنسج على منوال أسامة». وأضاف: «هي مناسبة أيضاً لنقول إن إفريقيا تنجب أبطالاً على غرار أوروبا وأميركا». من ناحيته، رحّب البطل الأولمبي السابق التونسي محمد القمودي بهذا التتويج الذي ظلّ حلماً طيلة أكثر من أربعين عاماً.
