أكد محمد شاهين رئيس البعثة المصرية ان المشاركة العربية في الدورة لا تختلف كثيرا عن نظيرتها المصرية فالنتائج وعدد الميداليات لا يتناسب على الإطلاق مع حجم المشاركة. ورغم ذلك أكد شاهين أنه لا يجب الحكم على المشاركة العربية بأنها سلبية بشكل عام فقد شهدت الدورة »مفاجآت عديدة ومع الارتفاع الواضح في المستويات العالمية أصبحت المفاجآت واردة«.
واستشهد شاهين بأن فوز الصين بلقب الدورة قد يكون منطقيا في ظل مستواها الرائع خلال أولمبياد أثينا 2004 حيث استفادت من عامل الأرض وتشجيع الجماهير في بكين وترجمت التطور الكبير في مستواها إلى نتيجة واقعية. وهي الفوز بلقب الدورة لتكسر احتكار الولايات المتحدة له.