* انتهت أزمة كأس الخليج لكرة القدم بإعلان مسقط عن مشاركة المنتخبات الخليجية الستة بجانب اليمن والعراق بمنتخباتها الأساسية في خليجي 19 والتي تأكد بصفة رسمية إقامتها خلال الفترة من 4 إلى 17 يناير المقبل بعد أن تكللت جميع الجهود الملموسة والاتصالات المكثفة والمساعي الحثيثة التي قام بها الاتحاد العماني لكرة القدم في الفترة الماضية بالإيجاب والنجاح بعد التأكيد الرسمي من اتحاداتنا لتأمين مشاركة جميع المنتخبات الأساسية مع التنسيق مع الاتحاد الآسيوي للعبة من أجل تأجيل مباريات الجولة الأولى لتصفيات الصعود لبطولة كأس الأمم الآسيوية 2011 بالدوحة.
حيث من المقرر أن تنطلق مباريات هذه الجولة في الرابع عشر من شهر يناير المقبل.. ولا اعتقد بان الرئيس الخليجي بن همام يقبل أو يرضى بان نهدم هذه البطولة العزيزة علينا لمجرد حاجة في نفس يعقوب، البعض!!
* لاشك أن التأجيل يأتي في مصلحة الجميع وعلى رأسهم البلد المنظم الذي يسعى مبكرا من الانتهاء من كل التفاصيل قبل مواجهات منتخبات هذه الدول مع المنتخبات المشاركة في خليجي 19 حيث كان من المفترض أن تقام يوم 14 يناير 2009 مواجهات استراليا مع الكويت واليابان مع اليمن وماليزيا مع الإمارات وعمان مع اندونيسيا وهونغ كونغ مع البحرين.
حيث وافقت جميع هذه المنتخبات على تأجيل مبارياتها في التصفيات الآسيوية وتحديد مواعيد بديلة قبل موعد الجولة الثانية من التصفيات بالاتفاق مع اتحادات المنتخبات التي ستلعب معها، حيث تم تحديد موعد 19 يناير لإقامتها. ويذكر أن منتخبات العراق والسعودية وقطر تأهلت مباشرة إلى النهائيات الآسيوية بصفتها بطل ووصيف النسخة الماضية ومستضيف البطولة القادمة على التوالي.
* ومن جانبنا نشيد بدور الأشقاء في السلطنة ونبارك التحركات الحثيثة التي قاموا بها كزيارة مقر الفيفا بجنيف ..وندعو رئيس اتحاد الكرة العماني خالد بن حمد البوسعيدي كونه فنانا وملحنا بان يبذل قصارى جهده مع رجال بلاتر من أجل إقناع المؤسسة الدولية الكروية بالاعتراف واعتماد هذه البطولة رسميا في أجندتها، حيث ساهمت دول الخليج فيما وصلت إليه اللعبة، خاصة أننا مقبلون على دوري المحترفين وننفذ كل التعليمات الجديدة من إمبراطورية الفيفا، فهل نسمع جديدا هذه المرة، فالفكر الآن تغير من ناحيتنا ومن ناحية الاتحاد الدولي لكرة القدم، أليس كذلك!
* ويهمنا أن تنجح التظاهرة الخليجية وإظهارها بالصورة المشرفة التي تليق باستضافة السلطنة الدورة للمرة الثالثة في تاريخها.. التجاوب الكبير الذي وجدناه من الأصدقاء في القارة يفتح لنا بعدا آخر بضرورة أن نطور العلاقات الخارجية في الاتحادات الخليجية حيث نعاني أزمة ومشكلات عويصة لأننا نفتقد فن التفاهم والعلاقات مع بعضنا البعض، ولعل ونحن نطرق باب الاحتراف أن نتعلم ونستفيد فن مواجهة الأزمات.
فالكرة تدار للمصالح بين كبرى المؤسسات بينما نحن وللأسف الشديد لا نبحث إلا عن الفلاشات والمصورين!! كما هو الحال العربي في أولمبياد بكين نبحث لرفع عدد ميدالياتنا المخجلة حتى الآن بعد أن تفرغ العرب للأسواق الصينية المعروفة برخص البضائع، وأنقل لكم ما وصف به الحال الزميل تركي الدخيل بمقاله اليومي في الوطن السعودية.. (ميدالية.. لله يا محسنين).. والله من وراء القصد.
