صحيح أن بولت ما زال يعتبر لاعباً هاوياً وأن بطولات وميداليات ألعاب القوى لا تعود بالنفع المادي الكبير، إلا أن نجاح بولت الكبير الذي حققه في أولمبياد بكين جلب له نوعاً آخر من أنواع الدخل وهو تهافت الشركات الراعية على التعاقد معه والتلويح بشيكات تحمل الملايين والشيك الأول الذي حرره بولت كان في حضور الطفلة هوانغ سيو 13 سنة إحدى الناجيات من زلزال مدينة شيسوان وبمبلغ 50 ألف دولار تبرع منه.