هل سبق وقدمت دعوة للضيوف لتناول العشاء ثم انتابك القلق بعدم حضور أي واحد منهم أو أنهم لن يستسيغوا الطعام حتى لو حضروا، أم أنهم قد ينتقدون سجاد المنزل أو يتسببون في كسر أواني وكاسات الطعام؟ هذه المحاذير لا بد مثلها راودت المسؤولين باللجنة الصينية الأولمبية قبيل انطلاق الألعاب.
والآن بعد أن وصلنا إلى ختام الأولمبياد، هل يحق للصين أن تتنفس الصعداء؟ وماذا دار بخلد اللجان المنظمة قبل البطولة!
ـ مقاطعة زعماء العالم لحفل الافتتاح ويجب على اللجنة شغل مقاعدهم الفارغة بمن يشبههم من المتطوعين لتفادي الحرج.
ـ أن يتحول التلوث إلى كابوس يجعل عدَّائي الماراثون يستخدمون الكمامات الواقية والخرائط التوضيحية لمسار السباق وفي حالة إكمال أي منهم الماراثون فقد لا يجد في نهايته من يستقبله ليحدد من هو الفائز لعجز كاميرا التصوير من التقاط صور الفائزين.
ـ ربما يندفع أعضاء فريق «فالان غونغ المعارض» داخل أرضية الملعب خلال سباق 110 أمتار موانع ومنع البطل ليو زيانغ من الفوز بالذهبية.
ـ أن تنهار أعصاب الرياضيين الصينيين جراء هذه الضغوط الكبيرة عليهم فيعجز أي رياضي منهم عن إكمال المنافسة على لعبته التي تخصص فيها وبالتالي لا يحرز أي منهم ميدالية تعوِّض المليارات التي أنفقتها الصين على الأولمبياد.
