ومن جانبها أكدت المدربة معينة جديد انه كان بالإمكان أن تقدم سمو الشيخة ميثاء أداءً أفضل من الذي قدمته في المباراة لولا ترددها الواضح، خاصة في الشوط الثاني حيث كان الأمر يحتاج إلى المغامرة أو المباغتة لأن اللاعبة الكورية استخدمت خبرتها ولم تهاجم وتركت المجال لسمو الشيخة ميثاء بأن تقوم بذلك لاستغلال الفرصة.

وعلى الرغم من أن سمو الشيخة ميثاء بدأت بداية جيدة إلا إنها لم تتمكن من مواصلة ذلك بسبب نقص الخبرة، كما أن الإعداد للمشاركة في دورة بحجم الأولمبياد يتطلب سنوات وما قمنا به من عمل لم يبدأ سوى قبل أربعة أشهر وهذا بالتأكيد غير كاف أبداً.