اعترافاً بفضل مارتا وإنجازاتها لكرة القدم في بلادها فإن إدارة ملعب ماركانا التاريخي قررت طباعة أثر قدمها خارج الملعب لتصبح أول سيدة تنال هذا الشرف إلى جانب أساطير كرة السامبا من الرجال ابتداءً من بيليه وجارنيشيا وانتهاءً بروماريو ورونالدو.
أما في لقاء نهائي أولمبياد بكين فتابع الناس تمريرات وتحولات الأسطورة الهولندي كرويف وكذلك ما برع فيه من التصويبات العالية والمراوغات العجيبة ـ ومثال ذلك أنه قبل استراحة ما بين الشوطين ثلاث من لاعبات المنتخب الأميركي وهن يتابعن مارتا عن قرب.
ومع ذلك استطاعت التغلب عليهن جميعاً في زحف لم يوقفه إلا حارسة المرمى هوب سوك التي كانت إحدى اللاعبات الأميركيات المتفوقات خلال المباراة ـ وإن كانت لا ترقى إلى مستوى مارتا التي فعلت كل شيء لكنها أخفقت في إحراز هدف.
