أعلن الاتحاد الدولي للفروسية أمس استبعاد 4 أحصنة من منافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الاولمبية المقامة حاليا في بكين، بسبب المنشطات. وتابع الاتحاد الدولي أن أحصنة من البرازيل وألمانيا وايرلندا والنرويج ثبت تناولها مواد منشطة محظورة.

وأوضحت وكالة سيد الألمانية أن احد هذه الأحصنة في ملكية الفارس الألماني كريستيان اهلمان الذي غادر موقع المنافسات في هونغ كونغ بعد الاستماع إليه من قبل الاتحاد الدولي. ومن المحتمل أن تؤدي هذه الحالات إلى إعادة النظر في ترتيب منافسات الفرق كون النرويج كانت أحرزت المركز الثالث.

وتم اكتشاف هذه الحالات بعد 4 اعوام على فضيحة الألعاب الاولمبية في أثينا عندما جردت ألمانيا من ذهبية مسابقة الفرق بعد ثبوت تناول الحصان «غولدفيفر» لفارسه الالماني لودجر بيربوم. كما تم استبعاد الفارس الايرلندي سيان اوكونور الحائز لقب مسابقة الفردي بعدما تم ثبوت تناول حصانه واتردورد أدوية ممنوعة.

ومن ناحية أخرى، على صعيد ملف المنشطات ثبت امس ان نتيجة الفحص المضاد لعينة بول الأوكرانية ليودميلا بلونسكا جاءت ايجابية مؤكدة نتيجة الفحص الاول الذي خضعت له في 16 أغسطس الحالي عندما نالت فضية مسابقة السباعية واثبت بالتالي تناولها مادة تيستوستيرون. وكانت بلونسكا خضعت إلى استجواب من قبل لجنة الانضباط برئاسة الألماني توماس باخ حيث سترفع الأخيرة توصياتها إلى اللجنة التنفيذية التي تتخذ القرارات في مثل هذه الحالات.

ولم تجتمع اللجنة التنفيذية التابعة للجنة الاولمبية الدولية برئاسة البلجيكي جاك روغ، حتى أمس بيد أن القرار لن يخرج عن استبعاد بلونسكا من الألعاب وتجريدها من الميدالية الفضية. كما أنها تواجه عقوبة الإيقاف مدى الحياة من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى على اعتبار انه سبق لها التورط في تناول المنشطات عام 2003 بمادة ستانزولول وأوقفت لمدة عامين.

وقام الاتحاد الدولي لألعاب القوى أمس ودون انتظار قرار اللجنة الاولمبية الدولية أو نتيجة الفحص المضاد، بشطب اسم بلونسكا من قائمة المشاركات في الدور النهائي لمسابقة الوثب الطويل حيث كانت تملك حظوظا كبيرة لإحراز ميدالية.