فشلت البرازيل وأصبح الآن دور نيجيريا لإيجاد طريقة يمكن عبرها وقف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي غداً السبت على ملعب «عش الطائر» في المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم .
وكان ميسي (21 عاما) مهندس الفوز الأرجنتيني على البرازيل بثلاثية نظيفة في الدور نصف النهائي، حيث عجز لاعبو «السيليساو» عن وقفه أو وضع حد لاندفاعه إلى الأمام فأقلق المدافعين ومن ورائهم حارس المرمى رينان. وبعد المباراة علق مدرب البرازيل كارلوس دونغا على أداء نجم برشلونة الاسباني قائلا: «ميسي نجم سوبر. انه عبقري والتكتيك الذي استخدمته لإيقافه لم ينفع».
من ناحيته، يؤمن المنتخب النيجيري بأنه يستطيع إسقاط الأرجنتين مجددا في النهائي كما فعل في أتلانتا 1996 ليصبح أول منتخب من القارة السمراء يتوج بالميدالية الذهبية، إلا أن المدرب سامسون سياسيا الذي كان صاحب الهدف الوحيد لبلاده عندما خسرت أمام الأرجنتين 1-2 في مونديال الولايات المتحدة 1994، اعترف بأن مراقبة ميسي هي أولوية بالنسبة إلى فريقه في مباراة السبت.
وأضاف: «مراقبة ليونيل ميسي هو اكبر شيء يمكن أن نفعله. علينا ان نحرص على البقاء ضمن مسافة قريبة منه وعدم منحه الفرص كما فعلنا المرة الأخيرة في نهائي كأس العالم للشباب»، في إشارة منه إلى نهائي المونديال الذي أقيم عام 2005 في هولندا حيث سجل ميسي هدفي بلاده من ركلتي جزاء لتفوز على «النسور» 12. وختم: «نجمهم الأكبر هو ميسي. هذا كل ما في الأمر».
واعتبر سياسيا ان مجموعته يمكنها ان تقلب التوقعات وتنتزع من المنتخب الأرجنتيني الميدالية الذهبية التي أحرزها قبل أربعة أعوام في أثينا بفوزه على الباراغواي 1-صفر في المباراة النهائية: «اثق بلاعبي فريقي وهم يثقون بأنفسهم كما شاهدتم من خلال أدائهم في هذه الدورة حتى الآن، اذ لم تكن التوقعات تشير إلى إمكان بلوغنا هذه المرحلة المتقدمة، بيد أننا واصلنا تطوير مستوانا من مباراة إلى أخرى وأثبتنا ان المشككين بقدراتنا هم على خطأ. من هنا، إذا أراد الأرجنتينيون الفوز علينا عليهم القيام بعمل كبير جدا».
من جهته، قال مدرب الأرجنتين سيرجيو باتيستا: «هذا المنتخب الأرجنتيني التزم في كل مباراة خلال الألعاب الاولمبية بهدف الفوز بالميدالية الذهبية». أما المهاجم سيرجيو اغويرو الذي سجل هدفين في المرمى البرازيلي فقال انه يرى تشابها في فوز الأرجنتين بكأس العالم للشباب 2005 ومشوارها في بكين حتى الان: «معنا الكثير من اللاعبين الذين ظفروا بلقب مونديال الشباب حيث فزنا على البرازيل في نصف النهائي ونيجيريا في النهائي، لذا كل شيء تحت السيطرة».
وكان النجم مسي وجد كثير من الإشادة والإعجاب من مدربي المنتخبات المنافسة وآخرهم البرازيلي دونغا الذي امتدح أداءه في المباراة التي خسرتها البرازيل بثلاثية دون رد وقال دونغا : ميسي كان أحد أفضل لاعبي المباراة وأرهق الدفاع البرازيلي بتحركاته المستمرة.
