تمكن الزوراء من بلوغ المباراة النهائية لبطولة العراق لكرة القدم بعد فوزه المتوقع على دهوك 1-صفر مساء الأربعاء في نصف النهائي. وسجل المهاجم عبد السلام عبود هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 75 من ركلة جزاء.
فعلى استاد الشعب الدولي وأمام حضور جماهيري لم يألفه الاستاد منذ عام 2003 بلغ أكثر من 25 ألف متفرج، تمكن الزوراء من فرض سيطرته على أحداث الشوط الأول من المباراة التي غلب عليها الحذر من الطرفين. وأحرج لاعبو الزوراء خصومهم وأرغموهم على التراجع طيلة الشوط الأول، وسنحت لهم فرص عدة للوصول إلى مرمى الحارس الدولي نور صبري بيد أن لاعبي دهوك صمدوا حتى نهايته.
وكانت بداية الشوط الثاني سريعة وقوية عكست رغبة الزوراء في التقدم ومواصلة هيمنته، فبعد دقيقة واحدة فقط أنقذ صبري مرمى فريقه من هدف مؤكد بإبعاده كرة قوية ثابتة لحسام إبراهيم. وأشعلت هذه المحاولة الحماس لدى لاعبي الزوراء فواصلوا ضغطهم إلى أن تمكنوا من التسجيل، ففي الدقيقة 75 وبينما كان مهاجم الزوراء عبد السلام عبود يشق طريقه بين مدافعي دهوك داخل المنطقة تعرض إلى عرقلة منح بسببها ركلة جزاء نجح في تنفيذها.
وبعد 10 دقائق، كاد دهوك يدرك التعادل بواسطة بديل عصام ياسين بديل حسين عبد الواحد لولا براعة وخبرة حارس الزوراء المخضرم احمد علي الذي تصدى لكرة ياسين على بعد أمتار قليلة داخل المنطقة وأبعدها في الوقت المناسب فوق العارضة. وسارع الزوراء للرد على منافسه فتلقى عبد السلام عبود كرة متقنة من علي يوسف توغل فيها حتى أصبح بمواجهة الحارس الذي كان في المكان المناسب لانتزاعها من بين قدميه.
وعلى جانب آخر، كما كان متوقعا وقع لاعب نادي الأنصار السابق العراقي صالح سدير على كشوفات بطل لبنان للموسم الماضي فريق العهد بعد أقل من يوم من حصوله على استغنائه من نادي الأنصار، لتكون هذه أحد أبرز الصفقات لهذا الموسم لما يتمتع به اللاعب من موهبة وخبرة في الكرة اللبنانية، كما انه سيقود خط وسط العهد الذي سيسعى للحفاظ على لقبه والمنافسة على كأس الاتحاد الآسيوي للموسم المقبل.
وسيلتحق اللاعب على الفور مع فريقه الجديد في سوريا للانخراط بالمعسكر التدريبي هناك. أما الأنصار، فباتت مهمته أصعب في عملية البحث عن لاعبين أجانب بعد أن كان سدير مضمونا لديه، حيث سيستقدم النادي عدداً من اللاعبين البرازيليين والأفارقة.