نجحت إدارة نادي الشارقة برئاسة الشيخ احمد بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس الإدارة ورئيس لجنة الكرة في التعاقد مع البرازيلي روبرتو لوبيز لاعب وسط الارتكاز، ليكون المحترف الثاني بجوار مواطنه أندرسون الذي تم التجديد له منذ نهاية الموسم الماضي لموسم آخر.

تعاقد الشارقة مع لوبيز في وسط الملعب جاء ليقضي على مشكلة التونسي يوسف الزواوي المدير الفني للفريق الذي أفصح من قبل عن حاجته إلى لاعب وسط ارتكاز من العيار الثقيل ليتحمل عبء محطة الدفاع الأولى في صفوف الفريق إلى جانب قدرته على بدء الهجمات ومعاونة رؤوس الحربة.

وأنهى عملية التعاقد الشيخ احمد بن عبدالله بنفسه وأثناء تواجده مع بعثة الفريق في سويسرا، بعد أن أبدى الزواوي إعجابه بإمكانات اللاعب وقدراته الفنية، بعد تجربته خلال الفترة الماضية من خلال معسكر سويسرا، وبذل الشيخ احمد بن عبدالله جهوداً كبيرة مع اللاعب من اجل إقناعه بالتوقيع للملك الشرقاوي لمدة موسم واحد قابل للتجديد وبحسب رغبة الطرفين، خاصة وان اللاعب كان يغالي في طلباته المادية، الا ان ادارة الشيخ احمد بن عبدالله للصفقة جعلها تصل إلى محطتها الأخيرة بنجاح وكما يرغب مسؤولو النادي.

وبالتعاقد مع البرازيلي لوبيز يتبقى للشارقة مقعد واحد خال في صفوف المحترفين، ويسعى الجهاز الفني إلى إيجاد اللاعب المناسب له من خلال تجربة أكثر من عنصر في معسكر الفريق الخارجي، وبالتعاون مع إدارة النادي التي لم تبخل على الجهاز الفني باي امكانات أو تسهيلات حتى يتحقق حلم الشرقاوية بالعودة إلى منصات التتويج والفوز بالبطولات.

وعلى جانب آخر، تعادل الفريق في ثالث مباراة ودية له خلال معسكر سويسرا أمام رديف فريق اف سي زيوريخ السويسرا بهدف لكل منهما، وسجل هدف الشاقة النيجيري زيتو اقبونا والموجود مع الفريق في فترة اختبار، وربما لا يتم التعاقد معه لعدم وصول الزواوي إلى قناعة تامة بمستواه الفني أو البدني.

ومازال الزواوي يبحث عن التوليفة الأفضل للفريق من خلال المعسكر السويسري قبل العودة إلى الشارقة، حتى يحصل المدرب على أقصى استفادة ممكنه من المعسكر الخارجي، خاصة وان أهم ما يشغل بال الزواوي هو الاستقرار على التشكيل الأمثل للفريق وعمل دكة بدلاء على أعلى مستوى لا تقل مستواها بأي حال من الأحوال عن المجموعة الأساسية، من منطلق أن الاحتياطي جزء لا يتجزأ من الأساسي، وجاء هذا الفكر للزواوي من خلال رؤيته للفريق وهو حال أي فريق يرغب في المنافسة.

محمد نبيل