بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي بضرورة وضع إستراتيجية رياضية وصحية لكافة أندية دبي تستكمل لجنة الطب الرياضي بمجلس دبي الرياضي حملتها الخاصة بالتقييم الشامل لكافة الرياضيين ولجميع اللعبات.
وبدأت لجنة الطب الرياضي بمجلس دبي الرياضي وبالتعاون مع قسم برامج المجتمع بهيئة الصحة بدبي الأربعاء أول من أمس تنفيذ حملة المرحلة الثانية من المسح الصحي الشامل لرياضيي أندية دبي التي تستمر حتى 28 الجاري وتتضمن أجراء عدد من الفحوصات السريرية والتقنية لمنتسبي ناديي الوصل والشباب، وتأتي الحملة الصحية في سياق الخطط والفعاليات التي ينفذها مجلس دبي الرياضي وفي ضوء الشراكات التي يؤسس لها مع الشركاء الوطنيين والدوليين وبغية تلبية الحاجات الصحية للمجتمع.
وكانت اللجنة بدأت المرحلة الأولى خلال شهر أغسطس من العام الماضي وشملت أندية الأهلي والنصر وحتا فيما ستكمل المرحلة الثالثة عقب عيد الفطر المبارك وتشمل ناديي دبي الرياضي ودبي للرياضات الخاصة.
وتتضمن الحملة إقامة محطات متعددة لانجاز التقييم الشامل للرياضيين وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة من الكلية الأميركية للطب الرياضي والإتحاد الدولي للطب الرياضي والتي تضم خمس محطات منها استبيان الحالة الصحية للرياضي ومحطة القياسات الجسمية والحيوية ثم فحص البصر الالكتروني والفحص السريري من قبل أطباء متخصصين وفحص الجهاز الحركي وإجراء فحص تخطيط القلب ومحطة تثقيفية بعناصر الغذاء الرياضي السليم، ومن ثم يتم تحديد مدى لياقة اللاعب لممارسة نوع الرياضة المسجل فيها وبعدها يتم بناء قاعدة البيانات الصحية عن طريق ملء استبيانات معدة لهذا الغرض.
وقد أفاد د. عبدالحميد العطار رئيس لجنة الطب الرياضي بمجلس دبي الرياضي بأن الفعالية تؤسس لأول مرة في دولة الامارات لفكرة الملف الصحي والطبي للرياضيين والذي غدا أحد أهم المعايير الدولية لتعاطي النشاط الرياضي في العالم والمؤشر المهم على المنهجية العلمية كمقدمة وركيزة أكيدة لكل انجاز رياضي، وأضاف: لعل من أبرز أهداف الفحص الطبي معرفة الحالة الصحية العامة للرياضي والكشف عن أي حالة قد تؤدي إلى قصور في الأداء الرياضي أو قد تشكل خطراً على حياة الرياضي.
كما وإن الوقاية من الموت المفاجئ لدى الرياضيين تعتبر من التحديات الكبيرة التي تواجه الطبيب الرياضي حيث إن الحالات القلبية تكون صامتة في أغلب الحالات وقد يكون الموت المفاجئ أولى الأعراض. وللوقاية من هذه الحالات يتوجب إجراء الفحص الرياضي وكذلك تدريب الكادر الطبي بالأندية على أساسيات الإنعاش القلبي وسرعة استخدام جهاز إزالة الخفقان الأوتوماتيكي.
من جانبها أكدت الدكتورة فاطمة العطار رئيسة قسم برامج المجتمع في هيئة الصحة والخدمات الطبية بدبي أن القسم يتطلع إلى تعميم التجربة لتغطي كل الأندية الرياضية في دبي ويخطط لتطوير بحوث طبية مهمة من واقع البيانات التي سيتيحها المسح بغرض نشرها في الدوريات والمجلات الطبية العالمية.
