أصبح المنتخب الأميركي على بعد مباراتين من استعادة عرشه الاولمبي بعدما بلغ الدور نصف النهائي من مسابقة كرة السلة ضمن اولمبياد بكين 2008 بفوزه الكبير على نظيره الاسترالي 116-85 أمس الأربعاء في ربع النهائي.
وانضم المنتخب الاسترالي إلى لائحة ضحايا حملة «منتخب الأحلام الخامس» الساعي إلى استعادة هيمنته على ذهبية هذه المسابقة بعدما تنازل عنها قبل 4 أعوام للمنتخب الأرجنتيني الذي قد يكون خصمه المقبل في دور الأربعة في حال نجح الأخير في التخلص لاحقا من عقبة نظيره اليوناني في مباراة ثأرية للأخير الذي خرج على يد زملاء مانو جينوبيلي من ربع نهائي اولمبياد أثينا على أرضه وأمام جماهيره.
وأكد «منتخب الأحلام» وفي اختبار آخر جهوزيته لاستعادة عرشه والظفر بلقبه الاولمبي الثالث عشر في مشاركته السادسة عشرة، بعدما اكتسح منافسيه الخمسة في الدور الأول ومن بينهم نظيره الإسباني بطل العالم الذي تلقى درسا قاسيا وخسر بفارق 37 نقطة، ثم أضاف إليهم ضحية أخرى هي المنتخب الاسترالي الذي تمكن من مجاراته في بداية اللقاء رغم جلوس لاعب ارتكازه اندرو بوغوت المحترف في ميلووكي باكس على مقاعد الاحتياط بسبب ارتكابه خطأين مبكرين. وكان براينت أفضل مسجلي اللقاء برصيد 25 نقطة، منها 12 من خارج القوس (4 ثلاثيات)، وأضاف 5 متابعات، فيما كان نصيب جيمس 16 نقطة مع 9 متابعات، وأنطوني 15نقطة مع 5 متابعات.
أما في صفوف استراليا التي تعرض لاعب ارتكازها بوغوت لإصابة أبعدته عن الشوط الثاني، فكان ميلز الأفضل برصيد 20 نقطة وأضاف غلين سايفيل 13 نقطة.
وحجز المنتخب الإسباني بطل العالم مقعده في الدور نصف النهائي بفوزه على نظيره الكرواتي دون عناء 72-59، ولم يجد المنتخب الإسباني الذي أصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة أفضل نتيجة له في الألعاب الاولمبية، أي صعوبة تذكر في حسم المواجهة مع نظيره الكرواتي وصيف بطل اولمبياد برشلونة 1992 بفضل تألق لاعب ارتكاز لوس انجليس ليكرز باو غاسول الذي احتفل أمس بخوضه المباراة رقم مئة مع منتخب بلاده وهو كان بدأ مسيرته الدولية في 15 أغسطس 2001، وكانت أبرزت انجازاته قيادة بلاده للقب مونديال 2006 في اليابان حيث اختير أفضل لاعب دون أن يخوض النهائي أمام اليونان بسبب الإصابة، والى نهائي كأس أوروبا العام الماضي عندما خسر أمام روسيا في مدريد بفارق نقطة وحيدة.
وأصبح باو غاسول رابع لاعب متواجد في التشكيلة الحالية يتجاوز حاجز المئة مباراة بعد خوان كارلوس نافارو وكارلوس خيمينيز وخورخيه غارباخوزا وفيليبي رييس وسينضم إليهم خوسيه مانويل كالديرون غداً الجمعة في الدور نصف النهائي.
ويلتقي المنتخب الإسباني في دور الأربعة غداً الجمعة مع نظيره الليتواني الذي وضع حدا لحلم المنتخب الصيني المضيف في الحصول على ميداليته الأولى بالفوز عليه 94-68.
ويأمل الإسبان الذين كانوا خسروا أمام الكروات في الدور الأول من مونديال اليابان، أن يتخطوا الدور نصف النهائي والوصول إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخهم بعد اولمبياد 1984 عندما خسروا أمام المنتخب الأميركي الذي كان يضم في صفوفه لاعبي الجامعات ومن بينهم حينها مايكل جوردان وباتريك ايوينغ وكريس مولين وسام بيركنز.
وكان باو غاسول أفضل لاعبي المباراة برصيد 20 نقطة وأضاف زميله رييس 13، فيما كان ماركو بانيتش الأفضل من جهة كرواتيا برصيد 15 نقطة وأضاف بلانينيتش 12 نقطة.
رد فعل سريع
أعلن مدرب المنتخب الصيني لكرة السلة الليتواني يوناس كازلاوسكاس عن استقالته أمس وذلك بعد فشله في قيادة البلد المضيف إلى ابعد من الدور ربع النهائي، وكان المنتخب الصيني يمني نفسه في التأهل إلى دور الأربعة والمنافسة على ميداليته الأولى في مسابقة كرة السلة لكن نظيره الليتواني وضع حدا لهذا الحلم بالفوز عليه 94-68، ليخرجه للمرة الثانية من ربع النهائي بعد أن كان فعل هذا الأمر قبل أربعة أعوام في أثينا، ما دفع مواطنه كازلاوسكاس إلى إعلان استقالته من المنصب الذي استلمه قبل 4 أعوام.
«من النظرة الأولى يمكننا القول إننا لم نحقق شيئا خلال الأعوام الأربعة لأننا انهينا اولمبياد 2004 في المركز الثامن ثم اكتفينا بهذا المركز هذا العام أيضاً».. هذا ما قاله المدرب الليتواني الذي كان اشرف على منتخب بلاده بين 1997 و2001 وقاده إلى برونزية اولمبياد سيدني 2000.
وتابع «كنا في مجموعة صعبة للغاية جمعتا بثلاثي نال الميداليات الثلاث في بطولة العالم الأخيرة (إسبانيا واليونان والولايات المتحدة). أجبرنا على تقديم الكثير في كل مباراة. كان بإمكاننا الفوز على إسبانيا (خسرت الصين بعد التمديد) لكننا نفتقد للخبرة. هذه هي المشكلة الأساسية التي كنا نعاني منها رغم أننا نملك ثلاثة لاعبين يلعبون في الدوري الأميركي للمحترفين».
