تأزم موقف فريق النصر السعودي في التأهل إلى الدور الثاني لدوري أبطال الخليج بعد تعادله السلبي أول من أمس مع فريق المحرق البحريني في مباراتهما التي جرت ضمن تصفيات المجموعة الثانية التي يستضيفها نادي الخور القطري، وبات النصر في حاجة إلى الفوز في مباراتيه القادمتين على الخور والنهضة العماني إضافة إلى تعثر القادسية (6 نقاط ) والمحرق (4 نقاط) المتصدرين للمجموعة حتى الآن حتى يحصل على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني للبطولة.
وهي مهمة تعتبر صعبة إلى حد ما على الفريق السعودي الذي بات تواجده في الدور الثاني من البطولة مهدداً بشكل حقيقي، خاصة مع ارتفاع حرارة المسابقة ودخولها مرحلة الحسم في الأيام القليلة المقبلة.
ولم يتأثر المحرق البحريني بالتعادل كثيراً حيث ظل ثانيا في جدول الترتيب واحتفظ بحظوظه في التأهل إلى الدور الثاني وان كان عليه اجتياز عقبة القادسية في الموقعة النارية التي تجمع بينهما غدا، وهي مواجهة صعبة على الفريق البحريني، لكنه أكد من خلال عروضه أنه قادر على حجز بطاقته نحو الدور الثاني من البطولة.
قدم فريقا المحرق البحريني والنصر السعودي مباراة جيدة ومثيرة خاصة في شوطها الثاني الذي شهد قمة الأداء وقمة المستوى وكان كل منهما قريباً من الفوز والحصول على النقاط الثلاث، ووقفت العارضة ثم القائم في دقيقة واحدة حائلاً أمام تسديدات لاعبي المحرق، وأهدر لاعبو النصر في المقابل فرصا سهلة في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة أمام المرمى، واستمرت مجريات المباراة بين أخذ وجذب بين الطرفين حتى نهايتها بالتعادل ليتقاسم الفريقان نقاطها.
عقب اللقاء أعرب فهد عبد اللطيف مدير الكرة بفريق المحرق البحريني عن ارتياحه للمستوى الذي قدمه فريقه في مباراة الأمس أمام النصر السعودي والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين وقال إن فريقه قدم مباراة جيدة رغم الإرهاق الذي كان يعاني منه جميع أعضاء الفريق. وقال عبد اللطيف: فريق النصر حصل على راحة قبل هذا اللقاء أكثر من التي حصل عليها المحرق وبالتالي فرصته كانت أكبر للسيطرة على مجريات هذا اللقاء خاصة وأن فريقنا يعاني أيضاً من الغيابات الكثيرة في صفوفه بسبب انشغال ستة لاعبين دفعة واحدة بالمنتخب البحريني ولكن المحرق بمن حضر دائماً ولاعبونا كانوا أكثر من رائعين.
وتابع مدير الفريق البحريني : هناك حالة من العصبية سيطرت بالفعل على لاعبينا في نهاية الشوط الأول بسبب القرارات الغريبة لحكم المباراة العماني والتي أضرت كثيراً بفريقنا ولكن الحمد لله على هذا التعادل وسنسعى جاهدين في الفترة المقبلة لتحقيق نتائج أفضل للحفاظ على فرصتنا في التأهل عن هذه المجموعة الصعبة.
واختتم فهد عبد اللطيف تصريحاته قائلاً : رغم حالة الرضا النسبي بنقطة التعادل إلا أن فريقي كان هو الأقرب للفوز بدليل الفرص العديدة التي أهدرناها حيث إن القائمين ردا تسديدتين قويتين من لاعبينا.
أما سلمان شريدة مدرب المحرق فقال انه سعيد بالأداء والنتيجة وأشار إلى أن النصر لعب شوطا قويا مما دفعني للعب على الهجمات المرتدة وبالتالي كاد فريقي يسجل لولا العارضة التي أنقذت النصر من هدف محقق وقال شريدة: أمامي لقاء صعب مع القادسية ونأمل أن نحقق نتيجة طيبة.
وفي المؤتمر الصحافي أيضا أكد الكرواتي رادن مدرب فريق النصر أن فريقه أضاع فرصاً عديدة وسهلة وكان بمقدرته تحقيق الفوز بخاصة في الشوط الثاني وقال إن التعادل لن يبعدني عن الوصول للدور قبل النهائي وهناك فرص عديدة لفريقي خاصة وإنني راض تماما عن العرض الذي قدمه اللاعبون.
فوز السالمية على ظفار وتعادل الأهلي والنجمة
تعادل فريقا الأهلي السعودي والنجمة البحريني صفر ـ صفر أمس الأول الثلاثاء على استاد الأمير عبد الله الفيصل في جدة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم.وفاز السالمية الكويتي على ظفار العماني 3-2 في المجموعة ذاتها.
ورفع الأهلي رصيده إلى أربع نقاط في المركز الأول بعد أن كان تغلب على السالمية 1-صفر في الجولة الأولى، يليه ظفار (3 نقاط) والسالمية (3) والنجمة(نقطة).
كانت المباراة الأولى دون المستوى حيث غابت اللمحات الفنية والفرص الخطرة على المرميين، ولم يظهر الشوط الأول بالشكل المطلوب فانحصر اللعب في منتصف الميدان باستثناء بعض المحاولات الأهلاوية التي لم تشكل خطورة على مرمى النجمة. وبالمجمل كان شوطا مملا في تفاصيله التي قلّت فيها الفرص على المرميين. وكانت أخطر الفرص الكرة التي نفذها البرازيلي جيفرسون من ركلة حرة مباشرة وحولها ياسر المسيليم بصعوبة إلى ركلة ركنية (43).
ومع انطلاقة الشوط الثاني، كثف الأهلي هجماته في ظل التغييرات التي أجراها المدرب على المستوى الهجومي وكاد يفتتح التسجيل لولا براعة الحارس عبد الرحمن عبد الكريم الذي حول كرة رأسية خطرة إلى ركنية (69)، قبل أن يهدر البديل بدر الخراشي هدفاً عندما أرسل الكرة فوق العارضة رغم مواجهته للمرمى (76).
وفي الدقيقة الأخيرة، كاد البرازيلي هاريسون يسجل هدفا للأهلي حين أرسل كرة من ركلة حرة لكنها مرت بجوار القائم.
وفي المباراة الثانية، حقق فريق السالمية فوزه الأول وجاء على حساب نظيره ظفار بثلاثة أهداف لعبد الله البريكي (17) وبشار عبد الله (54 ركلة جزاء) ونواف العتيبي (58) مقابل هدفين لهاني الضابط (18 و44). وأهدر ظفار ركلة جزاء عن طريق رودريغز (85).
ولعب الفريق العماني منذ الدقيقة 33 بعشرة أفراد بعد طرد فهد نصيب.ويتأهل صاحبا المركزين الأولين من كل مجموعة إلى نصف النهائي الذي يقام بنظام الذهاب والإياب على أن يخوض المتأهلان الدور النهائي وفق النظام ذاته أيضاً. «البيان» (أ.ف.ب.)
