أنهى فريق الوصل الأول لكرة القدم، معسكره الخارجي الذي أقيم في سويسرا في الثلاثين من يوليو الماضي وحتى العشرين من الشهر الجاري استعداداً لمنافسات موسم 2008 / 2009 والذي سيشهد انطلاقة مسابقة دوري المحترفين بنسختها الأولى.

وكان ختام المعسكر، مسكاً حينما التقى الإمبراطور الوصلاوي مع شقيقه الكوماندوز الشعباوي أول من أمس في حوار ودي انتهى بالتعادل الإيجابي وبنتيجة 1 / 1، ليسدل بعد ذلك الستار على المعسكر حيث تعود البعثة الوصلاوية إلى دبي في وقت متأخر من مساء اليوم.

وإلى جانب تجربته الأخيرة مع الشعب، فان الوصل خاض في معسكره السويسري 5 تجارب سابقة أبرزها مع فريقي السد القطري والكويت الكويتي وفرق سويسرية من الدرجة الثانية وفئة الشباب.

وبغض النظر عن نتائج المباريات الست حيث الطابع الودي لتلك التجارب، فإن مؤشرات معينة أفرزتها اللقاءات الست منها أن التشيكي ميروسلاف بيرانيك مدرب الوصل أشرك جميع اللاعبين المتواجدين معه في المعسكر حيث لعب في كل شوط من أشواط المباريات بتشكيلتين مختلفتين سعياً منه إلى اكتشاف قدرات كل لاعب تارة وتلمس الطريق الموصلة إلى محطة الوصول إلى بوابة التشكيلة الأساسية للفريق الأصفر.

ومع جدوى ومشروعية مسعى ميروسلاف، إلا أن ذلك قد أثار (هواجس) لدى بعض الوصلاوية الذين يتطلعون شوقاً لرؤية فريقهم في معقله بزعبيل!

وبعد التمتع براحة ليومي الجمعة والسبت وعلى مرأى ومسمع من مسؤوليه ومحبيه، يستأنف الوصل في ملعبه بزعبيل الأحد المقبل، تدريباته التي تتواصل حتى موعد انطلاقة دوري المحترفين 19 المقبل.

ويشتمل البرنامج المتبقي لإعداد الفهود، على مباريات عدة منها مباراتان مؤكدتان الأولى مع دبي 27 الجاري والثانية مع الظفرة 4 سبتمبر في زعبيل.

وإلى جانب تجربتي دبي والظفرة، فان هناك جهوداً حثيثة تبذلها الإدارة الوصلاوية من أجل إقامة مباريات ودية أخرى مع فرق أندية أخرى من داخل الدولة إلى جانب (التفكير) بإقامة معسكر خارجي ثان في إحدى دول مجلس التعاون من أجل الإعداد الأمثل لفرقة الفهود الصفر في دوري المحترفين.

من جهة أخرى تقدم محمد جمال لاعب فريق نادي الوصل لكرة القدم بطلب استئناف لدى اتحاد كرة القدم على القرار الأخير للجنته الخاصة بأوضاع اللاعبين القاضي ببطلان تعاقده مع الجزيرة واستمراره لاعباً مع الوصل.

كما تضمن قرار اللجنة، تغريم اللاعب جمال 50 ألف درهم لتوقيعه لناديين في آن واحد وبما يخالف شروط التعاقدات الأصولية.

ويتضمن طلب اللاعب محمد جمال الذي جاء عبر محام رياضي معروف، طلب الرحيل من القلعة الصفراء وتحقيق رغبته في الانتقال إلى فريق الجزيرة خصوصاً بعد تطبيق الاحتراف رسمياً في كرة الإمارات وبعد بلوغه سن الـ 19 عاماً.

وبرر اللاعب جمال طلبه باستئناف قرار اتحاد كرة القدم الأخير برغبته في الاستفادة مادياً من تطبيق الاحتراف في الإمارات، مشيراً إلى انه وقع مع نادي الوصل بهدف زيادة راتبه وليس توقيعاً على عقد، كاشفاً عن انه وقع فعلاً للجزيرة في 26 ابريل الماضي، واصفاً العقد الجزراوي بأنه مقنع جداً من الناحية المادية.

وحول عدم التحاقه بمنتخب الشباب في معسكره إلى تونس، أوضح اللاعب محمد جمال انه لم يعرف بالضبط موعد مغادرة المنتخب إلى تونس ولم يتصل به أحد ليبلغه بتاريخ المغادرة مما دفعه إلى الاعتقاد بأن اتحاد كرة القدم قد اتخذ بحقه إجراءً ما بناءً على ملابسات توقيعه لناديين وتغريمه 50 ألف درهم.

وشدد محمد جمال على انه جاهز ويتمنى الالتحاق ببعثة منتخب شباب الإمارات في تونس بأسرع وقت بعد ترتيب الموضوع مع اتحاد كرة القدم.

علي شدهان