* عنوان المقال مقتبس من صحيفة الرأي الكويتية التي نشرت رسما كاريكاتوريا على صدر صفحاتها الرياضية كتعبير عن حال العرب في أولمبياد بكين والذي بدأ يقترب من النهاية، فقد لفتت انتباهي وعبرت بكل صراحة وأمانة عن الحال المأساوي للرياضة العربية التي كشفتها الألعاب الاولمبية بأننا شعب لا نعرف إلا كرة القدم فقط ونصرف المئات من الملايين من دون حساب أو رقابة!!

وحتى في هذه اللعبة فشلنا ولم نصل إلى النهائيات في الصين.. فكان الله في عون الملايين من الشعوب العربية، انتظر لحظات الفرح إلا للبعض الذين أحرزوا الميداليات وحتى كتابة الزاوية عدد ميدالياتنا أربع والله يزيدهم ويكثرهم لحفظ ماء الوجه من الفضيحة ؟

فقد نشب خلاف علني بين بعض القيادات العربية في مصر بصورة مسيئة للغاية بسبب قرار التعديلات الأخيرة في شكل الاتحادات أمام الحشد الدولي من قيادات اللجنة الاولمبية الدولية.. فنحن شطار في نشر الغسيل وعلى الهواء مباشرة ما يهمناش أحد!!

نقول من حق الزملاء في الصحافة الصينية التي احتفلت بحصاد الرياضيين للميداليات الذهبية، الأمر الذي جعل بلد المليار نسمة تقف في وضع مريح على رأس لائحة الميداليات في دورة الألعاب الاولمبية التي تستضيفها بلادهم، وذهب البعض إلى التهليل لاقتراب سقوط السيطرة الأميركية الطويلة.

وحتى كتابة الزاوية صباح أمس رفعت الصين رصيدها في عدد ميدالياتها إلى 35 ذهبية، وهو أفضل رقم لها على هذا الصعيد ماحية بالتالي رقم الـ 32 ميدالية التي ظفرت بها في أثينا قبل 4 سنوات وعنونت: بعض الصحف ابتسامة ذهبية، معتبرة أن تفوق الولايات المتحدة الطويل بات مهددا، وكتبت على صفحتها الأولى لقد بدأنا نحلم بأن الصين يمكنها تخطي الاحتكار الرياضي للولايات المتحدة وتصبح الأولى عالميا.

* وبعيدا عن الأولمبياد فإنني اعتذر عن الخطأ غير المقصود حيث كتبت أن لقاءنا الكروي أمام الجزائر أمس والحقيقة فالمباراة الودية الدولية اليوم حيث نترقبها تلفزيونيا بعد أن دخل صراع خفي حول نقل المباراة والملابسات التي تمت يعرفها المعنيون بالأمر حول قيمة دفع النقل والتي قدرت لدى البعض بأربعين ألف يورو طلبتها إحدى الشركات الفرنسية الخاصة بينما عرض الأمر على جهات أخرى بنصف المبلغ وكاد الأمر أن يتطور كثيرا لولا حكمة ويقظة (ربعنا) لتطور الأمر وأصبحت أزمة..

ونقول إننا مقبلون على دوري المحترفين ولابد أن نتعامل بنوايا حسنة تحت مظلة التنافس الشريف والتنسيق والنظر لمصلحة المشاهد وهذا ما نريده!

* أهدي هذا الخبر للجنة الاحتراف المحلية عن إنشاء الهيئة السعودية للاحتراف وسيكون لها مبنى وطاقم إداري مستقل وفقا لنظام هيئات دوري المحترفين في الاتحادات القارية والدولية، وتشرف على أندية الدرجة الممتازة للقدم.

إنه بموجب نظام الهيئة فقد تم تكليف شركة دولية متخصصة لتسويق وتمويل دوري المحترفين وتطوير كوادر إدارية وفنية تشرف على الهيئة وتتكفل بتوفير مبنى مستقل لتواكب نظيراتها، كما سيتم قريبا إطلاق شعار الهيئة الذي تتولى حاليا شركة متخصصة تصميمه وطريقة استخدامه وكيفية تسويقه، كما سيتم تعيين شركة محاسبية قانونية للهيئة قبل بدء الدوري السعودي واستكمال بقية إجراءاتها التنفيذية).. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae