الطب الصيني القديم أو البديل كما يطلق عليه كان حاضراً في أروقة الأولمبياد ممثلاً في الطبيبة «وي شنغ شو» الممارسة العامة لهذا النوع من الطب والتي أرادت المساهمة في تذكير زوار العاصمة الأولمبية بهذا الفن الذي يحتكره الصينيون منذ القدم، وقد فعلت بأسلوب مبتكر حيث غرست 205 إبر صينية تحمل أعلام كافة الدول المشاركة في الألعاب، وأضافت إليها الشعلة الأولمبية وذلك أمام محطة القطار في العاصمة بكين.
