تحدث أشياء تثير الريبة في دورة بكين الاولمبية المقامة حاليا في العاصمة الصينية لكن كلها تعود للأبراج الفلكية.ولندع التدريبات والإخلاص والتصميم جانبا إذ أن البرج الفلكي للرياضي قد يكون وراء فوزه بالذهب في الألعاب الاولمبية.
وبعد مقارنة تواريخ ميلاد كل الفائزين بالألقاب في الدورات الاولمبية الحديثة التي بدأت عام 1896 اكتشف عالم الإحصاء البريطاني كينيث ميتشل أن الميدالية الذهبية مرتبطة بالأبراج الفلكية.ووجد ميتشل أن الرياضيين المولودين في أشهر معينة من المتوقع نجاحهم أكثر من غيرهم في بعض المسابقات.واكتشف ميتشل ظاهرة «تأثير برج الحوت» بعدما وجد أن الرياضيين المولودين في فترة هذا البرج الفلكي حصلوا على ميداليات تفوق بنسبة تصل إلى 30 بالمئة الرياضيين المولودين في أبراج أخرى في مسابقات مثل السباحة وكرة الماء.وطوال تاريخ الألعاب الاولمبية كان أكثر الفائزين بإجمالي الميداليات من مواليد أبراج الجدي والدلو والحمل كما أنهم فازوا بعدد اكبر من الذهبيات.
وبالنظر إلى تواريخ ميلاد الفائزين بالميداليات خلال دورة بكين الاولمبية سنجد بعض النتائج المشوقة.
فبالنسبة لمتسابقي السلاح الذين يسعون إلى الصعود لمنصات التتويج يأتي مواليد برج العقرب على القمة وأكد ميتشل ان اثنين من بين ثلاثة فائزين في مسابقة سيف المبارزة لفردي الرجال كانوا من مواليد برج العقرب.وعندما يأتي الأمر لمتسابقي القفز بالزانة فانه من الأفضل أن يكون الرياضي من مواليد برج الثور.
وإذا كان هناك أي رياضي يريد المشاركة في الألعاب الاولمبية لكنه غير متأكد من اختيار المسابقة التي يريد المنافسة فيها فعليه الآن أن يذهب إلى موقع اولمبيك ستار ساين دوت كوم على الانترنت وإدخال تاريخ ميلاده وإيجاد أي لعبة ستكون الأفضل له بالنسبة للبرج الفلكي الذي يتبعه.
وشعر ميتشل نفسه بالدهشة من نتائج أبحاثه والتي أكد أنها حاسمة وقال «أنا اعني أنها حاسمة تماما».
هوايات الرباعيين
تكشف هوايات الرقص والاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية وممارسة السباحة التوقيعية عن جانب رقيق وغير متوقع من شخصيات الرباعين الاولمبيين.
وملأت الصرخات جنبات قاعات منافسات رفع الأثقال في دورة بكين الاولمبية مع صعود عدد من أثقل الرياضيين إلى المنصة وإثبات الرباعين والرباعات مدى القوة التي يتمتعون بها بأسلوب قديم لم يتغير.
لكن الرباعين يؤكدون دائما أن التعامل مع المواقف بمرونة والمناورات الفنية التي يقومون بها مهمة بنفس أهمية التكوين البدني القوي في معركة الحصول على الميداليات الذهبية.
واعتادت الروسية اوكسانا سليفنكو التي أحرزت ميدالية فضية في دورة بكين الاولمبية ممارسة السباحة التوقيعية والجمباز وهي رياضة شهيرة للغاية في أوساط الرباعات وتمثل إعدادا جيدا لرفع الأثقال بسبب اعتمادها على القوة والتوازن.
وكانت الألمانية جوليا روده التي نافست في وزن 53 كيلوجراما تخوض مسابقات الرقص قبل تحولها إلى رفع الأثقال بينما تحب الأوكرانية اولجا كوروبكا الفائزة بفضية وزن فوق الثقيل الرقص على إيقاعات الموسيقى الصاخبة.
وقالت كوروبكا للصحافيين وهي تضحك بعد انتهاء منافسات وزنها «أصبح لدي الآن الكثير من الوقت ولو أن هناك صالة للرقص في القرية الاولمبية لذهبت إليها».
ويختار البعض الاخر ممارسة تدريبات التأمل التي تساعد على الاسترخاء بعد المنافسات الشاقة التي عادت ما يخرج الرباعون منها بإصابات.
ويقضي ايليا ايلين رباع كازاخستان الذي كاد أن يصاب بكسر في ذراعه في طريقه للحصول على الميدالية الذهبية الوقت في قراءة كتاب جيد.وقال للصحافيين لدى سؤاله عن هواياته بعد هذه المنافسات العنيفة «أحب الفلسفة وأقرأ عنها».
ويستمع الروسي دميتري لابيكوف الذي نال برونزية وزن الثقيل أمس الاثنين للموسيقى الكلاسيكية في أوقات فراغه بينما يعشق الصيني تشانج جيانج جيانج الذي فاز بذهبية وزن 62 كيلوجراما قضاء الوقت في تناول الشاي وهو أيضاً من محبي الاستماع إلى الموسيقى. (رويترز)

