أعطاهما المدير الفني لمنتخبنا الوطني برونو ميتسو الثقة وأشركهما في مباريات مهمة وأثبتا أنهما لاعبان قادران على صنع الفارق مع زملائهما في المنتخب، فهما مبدعان ومهاريان ودائما ما تصفق لهما الجماهير أحدهما اشتهر بانطلاقاته السريعة والآخر عرف بمهاراته الفنية العالية، نعم إنهما نجما منتخبنا الوطني أحمد محمد «دادا» ومحمد الشحي.
في بداية الحوار تحدثا إلينا النجمان دادا والشحي عن استعدادات المنتخب في معسكره الحالي بفرنسا، حيث أشارا إلى أن المعسكر يعتبر مناسبا جدا ومنظما بشكل ممتاز من قبل الجهازين الفني والإداري كما أن المدة الزمنية تعتبر مثالية ذلك لأنها ليست بالطويلة وفي نفس الوقت ليست بالقصيرة.
وأضافا أن التدريبات تشهد منافسة كبيرة بين جميع اللاعبين حيث يحاول كل لاعب إثبات نفسه أمام المدرب برونو ميتسو وهذا بلا شك يعتبر شيئا ايجابيا ويصب في مصلحة المنتخب.
وعن بروزهما بشكل لافت وتواجدهما بشكل مستمر في التشكيلة الأساسية للأبيض اتفق النجمان على مقولة ( لكل مجتهد نصيب ) حيث أشار دادا إلى أنه يحاول قدر المستطاع أن يجتهد بالتدريبات سواء مع ناديه الجزيرة أو مع المنتخب ويقدم مستويات تؤهله لأن يكون متواجدا بشكل دائم مع الأبيض، بينما رأى الشحي أن مسألة التواجد مع المنتخب الوطني واللعب بشكل أساسي لم تأت من فراغ بل جاءت بعد جهد كبير وهنا يجب أن أشكر زملائي اللاعبين سواء في فريق الوحدة أو في المنتخب الوطني الذين دائما ما يتعاونون معي ويقدمون لي النصيحة داخل أو خارج الملعب.
ووجه النجمان رسالة شكر إلى المدير الفني للمنتخب برونو ميتسو على الثقة الكبيرة التي منحهما إياها بإشراكهما بشكل أساسي في المباريات رغم أن الكثير من الجماهير قد لامته بعد الخروج من كأس آسيا الأخيرة من الدور الأول بسبب دفعه لنا في المباراة الأولى أمام فيتنام.
وعلل النجمان ذلك بأن تلك المشاركة كانت الأولى بالنسبة لنا في المباريات الرسمية وكانت هناك ظروف خارجة عن إرادتنا مثل الجماهير الغفيرة وغيرها، ولكن رغم البداية المتواضعة إلا أننا اكتسبنا المزيد من الخبرة وها نحن الآن نشارك ونحاول بأن نساعد أخواننا اللاعبين في المنتخب على تحقيق الفوز في كل مباراة وإسعاد الجماهير الإماراتية.
علاقة حميمة
وتحدث النجمان عن سر علاقتهما الحميمة حيث أشارا إلى أن هذه العلاقة ليست وليدة اليوم بل كانت منذ أيام تواجدهما مع منتخب الشباب قبل سنوات وكان معنا في تلك الفترة اللاعب عامر مبارك غانم وعند انضمامنا إلى المنتخب الأول كنا صغارا في السن لذلك دائما ما نجلس ونخرج مع بعضنا البعض ونتواجد في نفس الغرفة أثناء المعسكرات.
كما أننا نتواصل بشكل دائم أثناء تواجدنا في الإمارات وتكون بيننا اتصالات يومية ونهنئ بعضنا أثناء فوز أحد منا في مباريات فريقه في الدوري.. وعلى سبيل الدعابة قال الشحي: بأنه عندما أحرز فريق الجزيرة بطولة التعاون قام بالاتصال بزميلة أحمد دادا ليهنئه على البطولة إلا أن دادا كان يقول له يجب عليك أن تتصل بأكثر من شخص حتى تستطيع التحدث معي ذلك لأنني الآن بطل الخليج.. ويضحك الاثنان معا.
وعن كيفية قضاء وقت فراغهما في المعسكر الفرنسي ذكرا أنهما يجلسان دائما في غرفة زميليهما عبدالله النوبي ومحمد عثمان حيث يتبادلون (السوالف) مع بعضهم البعض وكذلك يعشقون الجلوس خلف شاشات «اللاب توب» حيث يعشقان متابعة مسلسل سنوات الضياع، كما يحرصان على دخول الموقع الرسمي لاتحاد الكرة لمتابعة أخبار المنتخب أولا بأول وكذلك تصفح مواقع الصحف المحلية والمنتديات الرياضية الإماراتية لمعرفة آخر استعدادات الأندية لخوض دوري المحترفين.
وفي نهاية الحوار تمنى النجمان دادا والشحي بأن يوفق منتخبنا الوطني في مباريات التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم ويستطيع الأبيض اقتناص إحدى البطاقات المؤهلة إلى المونديال كما تمنيا من الجماهير الإماراتية الوفية التواجد دائما في كل المباريات ونحن كلاعبين بكل تأكيد لن نقصر في أداء واجبنا داخل أرضية الملعب.
