سيشعر السائحون الذين يرغبون في شراء تذكارات مقلدة في دورة بكين الأولمبية بخيبة أمل بعد أن طرح المنظمون في الأسواق نحو خمسة آلاف قطعة أصلية تتراوح أسعارها من 72 سنتاً إلى 40 ألف دولار.

وأعطت حكومة بكين تصريحاً لنحو 230 متجراً في كل أرجاء المدينة من أجل بيع سلع رسمية للأولمبياد ومنها قمصان وملاعق وأكواب للشاي مطبوع على العديد منها صورة تميمة الدورة الأولمبية. وشنت السلطات حملة واسعة قبل انطلاق الدورة الأولمبية لضبط السلع المقلدة. وبنهاية شهر يونيو الماضي كانت قد ضبطت نحو 3000 حالة من بينها سجائر مقلدة عليها شعار الألعاب الأولمبية.

ويواجه زائرو بكين صعوبات في العثور على سلع أولمبية مقلدة من بين العديد من السلع الزائفة مثل الساعات وحقائب اليد التي مازالت تباع بكثرة في شوارع المدينة. وقالت ميلاني بارتون وهي سائحة بريطانية من نوتنجهام في إشارة إلى متجر متخصص في المجوهرات «لم نجد أي سلع أولمبية مقلدة في متجر بيرل».

وقال مدير متجر يبيع السلع الأولمبية الرسمية بجوار استاد عش الطائر ومجمع ألعاب الماء الأولمبي المعروف باسم «مكعب الماء» إن تميمة الألعاب الأولمبية هي أكثر السلع مبيعاً. وأضاف ان نحو 70 ألف شخص يزورون متجره يومياً، الأمر الذي يؤدي إلى زحام شديد، لكنه أكد أن عدداً قليلاً من الناس فقط قام بشراء أكثر سلعة غالية في متجره وهي إناء للزهور ثمنه 7200 دولار. (رويترز)