خذل فريق الخور جماهيره وجماهير الكرة القطرية في أول ظهور رسمي له هذا الموسم وفي أولى مبارياته بتصفيات دوري أبطال الخليج التي يستضيفها على أرضه وملعبه ولقي خسارة قاسية أمام القادسية الكويتي بخمسة أهداف للاشيء في لقاء استحوذ عليه الفريق الكويتي وكان قريبا من تحقيق فوز قياسي بعد الحالة المتواضعة التي ظهر عليها الخور وخاصة خط الدفاع والذي لم يكن له أي اثر في المباراة.
وتألق المهاجم الكويتي المعروف بدر المطوع في اللقاء وقاد فريقه الى الفوز الساحق الذي جعله قريبا من التأهل والحصول على إحدى بطاقتي التأهل، بأدائه الراقي وبأهدافه الثلاثة التي سجلها في الدقائق 8 و12 و64 فيما سجل التونسي سليم بن عاشور وصالح الشيخ هدفين وأكملا الخماسية في الدقيقتين 26 و75.
في المؤتمر الصحافي عقب المباراة قال الفرنسي برتران مارشان المدير الفني للخور ان تعدد الأخطاء الفردية التي ارتكبها اللاعبون كانت وراء الخسارة القاسية، بالإضافة الى تفوق فريق القادسية.
أضاف: واجهنا مشاكل وعوائق فنية أساسا خلال المباراة، ومنح لاعبونا هدايا قيمة للفريق المنافس عندما ارتكب عدد منهم أخطاء فردية نتجت عنها أهداف.. وبدت الأهداف التي قبلناها أشبه بأهداف في مرمانا أكثر من كونها أهدافا سجلها الفريق المنافس، ولم يكن بالإمكان إجراء أية تغييرات تكتيكية أثناء المباراة لأن سبب هزيمتنا اليوم هو التفاوت في القيمة الفنية بين اللاعبين وليس نتيجة رسم تكتيكي غير سليم أو غير موفق.
واستطرد قائلا : القادسية فرض ضغطا على فريقه منذ بداية المباراة، وأجبر لاعبي الخور على ارتكاب العديد من الأخطاء الفردية، مما تسبب في قبول عدد كبير من الأهداف.
وقال إن الخور واجه فريقا جاهزا على جميع المستويات، أجبر لاعبي فريقي على ارتكاب الأخطاء، وتقديم هدايا للاعبي الفريق المنافس.وأكد مارشان على الدور الكبير الذي تسبب فيه النقص البشري والفني لفريقه . وقال إن التفوق الفني والبشري للاعبي فريق القادسية الكويتي هو الذي صنع الفارق في النتيجة، ورجح له كفة الفوز.
وأوضح مارشان أن فريقه لم يبلغ اللياقة المطلوبة للتنافس بجدية كبيرة مع فريق القادسية الكويتي الذي يعد أحد أفضل الفرق المشاركة في هذه البطولة.
أشار الى ان الخور يلعب في البطولة دون مهاجمين أساسيين موجودين خارج قائمة اللاعبين المشاركين بسبب عدم وصول بطاقتيهما، مما جعلنا نواجه صعوبات كبيرة في خط الهجوم ونفشل في فرض الضغط اللازم على الفريق المنافس.
وتحدث المدرب الوطني لفريق القادسية محمد إبراهيم فقال إن الفوز الذي حققه فريقه جاء بقوة الأداء الذي قدموه ونجاح اللاعبين في الظهور بمستوى فني رائع رغم حداثة عدد منهم بالفريق الأول.
وأكد إن غياب الضغط الهجومي الكبير من فريق الخور ساعد فريقه على بسط سيطرته على المباراة والتحكم في نسقها.
وأضاف: »بدا فريق الخور غير جاهز بنسبة كبيرة بسبب عدم تعوده بعد على الأجواء المناخية التي دارت فيها المباراة، ووصوله حديثا من معسكر فرنسا، في حين أن فريقنا تعود على جميع هذه الأجواء، وحقق اندماجا سهلا وناجحا في أجواء هذه البطولة.
العنابي يواجه طاجيكستان اليوم
يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مساء اليوم أولى مبارياته الودية الدولية مع منتخب طاجيكستان في إطار استعداداته لخوض التصفيات النهائية لكأس العالم 2010، ومباراة اليوم واحدة من 3 مباريات سيخوضها العنابي قبل لقاء أوزباكستان ضمن المجموعة الحديدية الأولى 6 سبتمبر المقبل، حيث يستضيف المنتخب الكوري الشمالي الأحد المقبل، ويلتقي مع نظيره السعودي 30 الجاري بالسعودية.
مباراة اليوم هي بداية الاحتكاك الحقيقي وشبه الرسمي للمنتخب القطري منذ مباراته الأخيرة بدبي التي حقق فيها الفوز على العراق بهدف وخطف بطاقة التأهل الى التصفيات النهائية، وهي تستحوذ على اهتمام كبير من جانب المدرب الأرجواني جورج فوساتي وهو ما أكد عليه خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أول أمس حيث اعتبر ان اللقاء الودي للعنابي مع طاجيكستان يعد الخطوة الأولى في خطة إعداد المنتخب للقاء الهام مع أوزباكستان.
وأشار الى ان المنتخب القطري خاض خلال المعسكر الاسباني فترة إعداد جيدة كان التركيز أيضا خلالها على الجوانب البدنية فلم نغفل الجانب الخططي والتكتيكي.
ولم تكن اللقاءات الودية التي خضناها هناك مباريات بالمعني الحقيقي ويمكن اعتبارها مباريات تدريبية كان يتخللها راحة، ولم يكن هناك من اللاعبين من لعب أكثر من 45 دقيقة، وكذلك الحال للمباريات التي خضناها في الدوحة مع الأندية القطرية حيث كانت مباريات تدريبية خططية تكتيكية أيضا.
أكد أيضا على ان المجموعة الحالية لا تقل قوة عن المجموعة السابقة في المرحلة الثالثة من التصفيات وقال : يجب علينا أداء واجبنا بنسبة أكثر من 100%، وعلينا ان نعترف بأن العنابي لديه بعض المشاكل وكذلك الحال للمنتخبات الأخرى، ولذلك أقول من الصعب على اي منتخب في المجموعة الحالية الفوز على جميع المنافسين، ومن الصعب على فريق الحصول على 24 نقطة كاملة خلال مشوار التصفيات.
وأوضح ان العنابي لديه الفرصة للحصول على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة الى مونديال 2010، وقال: هدفنا الأكبر التأهل مباشرة من خلال الحصول على البطاقة الأولى أو الثانية والتأهل من الفرصة الأولى وعدم الانتظار للملحق الآسيوي.
أكد مدرب قطر على ان الأجواء الحالية وقبل التصفيات النهائية تعد أفضل وأحسن لأن اللاعبين الان أكثر معرفة ببعضهم البعض وهو امر طيب للغاي.
كما ان العنابي ونجومه استحقوا ثقة الجماهير والمسؤولين، وهذه الثقة لابد وان تزيد في المرحلة القادمة من اجل المزيد من الدعم والمساندة للفريق واللاعبين، متمنيا تكاتف الجمهور القطري خلف فريقه في التصفيات كما حدث في التصفيات الماضية حتى يتحقق حلم الوصول الى مونديال 2010.
الدوحة - بلال قناوي